27/05/2022 09:14

هاف بوست

عراقي

محللّون حول شهادة المالكي: محارب فكّر بتطوير الذات في اصعب الظروف والهجمة عليه من منافق وانتهازي

8 min read

هاف بوست عراقي ـ  ردّت جوان ابنة الرئيس العراقي السابق فؤاد معصوم على ما كتبه شخص يقيم في أمريكا يحمل صفة محلل سياسي، باسم نزار حيدر، بان شهادة رئيس الوزراء العراقي الأسبق، رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، شكلية، منحت له بحكم علاقات العمل السياسي، بشروط تسهيلية بتأثير فؤاد معصوم الذي كان يعمل آنذاك في جامعة السليمانية.

وقالت جوان، الجمعة، وفق ما نقله مدير مكتب ائتلاف دولة القانون، هشام الركابي، إن “هذا الكلام غير صحيح، لان والدي كان رئيس لجنة المناقشة وهو شخصياً لا يمنح اي شهادة اذا كانت غير مستوفية للشروط، واصول نظام شهادات الماجستير والدكتوراه ان تكون اللجنة مشكلة من ثلاث أعضاء من جامعات مختلفة ويوجد مشرف ايضاً، وعليه هذا الكلام عار من الصحة”.

واعتبر هشام الركابي، في تغريدة على تويتر إن “الكذب من الخصال السيئة، وهو خلق ذميم وصفة أساسية من صفات المنافقين. وتابع مخاطبا المدعو نزار حيدر: ولله الحمد هذه الصفات كلها اجتمعت فيك ايه المدعي ولكي اوضح للراي العام مدى كذبكم ونفاقكم ساكتفي بالرد الذي نشرته الدكتورة جوان فؤاد معصوم ردا على اكاذيبك”.

الدكتور  محمود الهاشمي: 

وقال الباحث والكاتب الدكتور  محمود الهاشمي: 

الحق ان افتراء عندما يأتي من شخصية موضع ذم لدى كل الاوساط فانه لاشك لن يتوقف عنده احد ،فالرجل نزار حيدر كان (اسلاميا ) في كتاباته (المطولة) وفي حواراته واستضافاته ،و اراد من خلال ذلك (يبدو ) للوصول هدف الحصول على منصب وحين لم يحصل انقلب على نفسه وعلى الاخرين والتحق بمنظمات اميركية كونه يتواجد هناك لاغاضة الاخرين وهناك توصيات بمنع ظهوره على فصائياتنا  لانه نال من الحشد الشعبي لمرات عديدة .
بالنسبة لشهادة المالكي ليست باكثر من (ماجستير بالادب العربي ) وهي لا تساوي شيئاً امام امكانياته الادبية واللغوية فهو يتكلم لساعات دون ان بخطأ بالنحو قط ، واطروحته عن جده (ابو المحاسن ) الشاعر والاديب واحد شعراء ثورة العشرين ثم اصبح وزيرا للتربية فترة بالحكم الملكي .
 ثم لو كانت الشهادة مهمة بالنسبة للمالكي لاكمل الدكتوراه ، خاصة وان كثيرين استغلوا مناصبهم للحصول على شهادات حتى مزورة ! ..

ماذا رد الباحث والاكاديمي عباس عبود؟

وكتب الباحث والاكاديمي البارز عباس عبود ردا على تقولات نزار حيدر:

ساصدق ما تقول وافترض ان الرجل لم يقدم مادة علمية مستوفية للشروط عند حصوله على الماجستير  ولم يحصل على تقييم جيد من لجنة المناقشة؟!، ومن هذا المدخل خرجت بنتائج عززت ثقتي  بالمالكي اضعاف مضاعفة، وقللت احترامي لك نزار حيدر اضعاف مضاعفة. 
تناقص احترامي لك لانك فقدت مهنيتك وحياديتك وتحولت الى اداة للتسقيط وحولت خلافك الشخصي الى قضية راي عام ربما لمصلحة شخصية او لعقدة ما او غاية ما، فقد حولت نفسك الى اداة  كحال الادوات الرخيصة التي تنسى او تتناسى ان الكاتب والباحث الذي يفقد حياديته يكون كحال القاضي الذي يفقد عدله ويحكم بالباطل ويسقطني بنظر الناس. 
وتعززت ثقتي بالمالكي كثيرا لانك اظهرت ما يثبت حبه للعلم وقدمت لنا الدليل القاطع على انه يسعى لتطوير نفسه اكاديميا في زمن انشغل فيه جميع اخوته وزملائه والمحيطين به بالسياسة وامور المعيشة والهجرة الى اوروبا. 
وكانت الشهادة الجامعية في تلك الايام عبء على صاحبها وليس كما هي اليوم. ففي تلك الايام  لاتوفر الشهادة العليا لحاملها لا وظيفة ولا مخصصات ولا منصب ولا امتياز اجتماعي ولا مصدر مالي.
 هذا في بغداد وباقي مدن العراق فكيف بها في كردستان او في سوريا ولرجل سياسي يقيم خارج العراق ويقود معارضة سياسية  تعمل ضد النظام..
مادامت واقعة الشهادة حصلت ايام النضال والجهاد لايهمنا ان حصل على تقدير عالٍ ام لم يحصل ..
فمن السهل عليه  الاستعانة بصديق يضمن له التقدير العالي ..ومن السهل عليه اللجوء الى شهادة فخرية او شهادة مزورة كما هو شائع في تلك الايام ..
واشكرك لانك اعطيتني دليل آخر بأن المالكي رجل عصامي يعتمد على نفسه وانه اجتهد وسعى لتطوير نفسه بنفسه دون الاستعانة بعوامل اخرى.
اشكرك لانك اوضحت لي ان هذا الرجل شخصية استثنائية ومجاهد حقيقي..
فالمحارب الذي يفكر بالعلم وتطوير الذات في اصعب الظروف يستحق ان يقود الاخرين..
وقد اوقعت نفسك في فخ (جلب معطيات الامس لتحاكمها وفق ظروف اليوم)
 يبدو انك راهنت على سطحية عقول الناس واغفلت حقيقة ان وقائع الامس  لا يمكن تقييمها وفق ظروف الوقت الراهن بل وفق ظروف وقتها ..
ونحن شعب ذكي وليس سطحي كما تعتقد …

وكتب المحلل السياسي  والباحث عقيل الطائي: 

السيد المالكي حسب معلوماتي واثناء لقائي به عام ٢٠٠٧ قدم دراسة الدكتوراه باللغة الغربية في جامعة الامام موسى الكاظم ع لكن مشاغل المنصب حالت دون ذلك.
لكن بعد ذلك اكمل دراسة الماجستير.
وهو شخص ضليع باللغة العربية وقواعدها وكان كثير ماينتقدنا عندما نخطأ بريط الجمل من ناحية الاعراب.
نزار حيدر وهو عبد الكريم كريدي اسمه الحقيقي شخصية وصولية ويحرك من قبل الاعلام المضاد للعراق وخاصة الشيعة ومرجعية السيد السستاني وصاحب برومكندا تسقيطية واضحة شخصية انتهازية منافقة ودائما ما ينال من الشيعة والاحزاب الاسلامية الشيعية .

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x