مدير عام قناة السومرية: ابن وزير يبيع “أقل” منصب حكومي بـ”20 شدة”

هاف بوست عراقي ـ قال مدير عام قناة السومرية عمار طلال في تغريدة ان ابن احد الوزراء يبيع مناصب حكومية.

وكتب طلال في صفحته الرسمية على موقع “تويتر”: هناك وزير مسلّم كل امور الوزارة الى ابنه والابن ماشاء الله اقل منصب يبيعه ب20 شدة.

وتفاعل العراقيون حول الموضوع، و بعضهم من طالب بذكر اسم الوزير والبعض الاخر اشار الى وزير ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ٠٠٠٠٠ وابنه، وتوالت التعليقات:

حسن الركابي: اذكر لنا اسمه.

عمر: بالفعل كل المناصب في وزارة معينة هي مقابل مبالغ مالية كبيرة بدءاً من أمري الوحدات الى أمري التشكيلات الى قادة الفرق !! ابن ٠٠٠٠٠ هو من يشرف على اسناد المناصب لقاء مبالغ مالية كبيرة جداً.

امير: ومن هو؟؟ 

جادر: منو ابنه.. خلي اروحله بلكي يوظفني بالوزارة حتى لو بمنصب رئيس اركان الجيش لان اني كلش احب هذا المنصب وكيوت و يلوكلي، وبعدين الدمج موكلهم جانوپ عربنجية ونشالة وماشاءالله عليهم بليه حسد هسه شايلين رتبة لواء و فريق.

منتظر: شباب لتدوخون ترا ميقصد ٠٠٠٠٠ وزير ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ شبيكم.

عمر عبد: ابنه طرده من الوزاره ومصدر امر ممنوع يدخل اليوم يجي من اوكرانيا!!.

احمد الواسطي: وهناك ..بالاستثمار واحد مخلي ابنه يجمع الكروة.

عاطف الزبيدي: ما شاء الله اللهم زد و بارك!.

عطا القماش: عناد بيكم مايدافع ويبيع بكيفه!!

سارة علي: موعدنا حزورة، لو دنحل لغز؟ نريد اسم الوزير.

نوستا: خل يستفاد هي فرصة بالعمر!.

هادي العراقي: من شابه ابيه ماظلم.

عبدالله: عندي خمس اوراق شنو المنصب الي احصله بوزاره ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠.

كرار الكناني: يخوي اذا عندك ادله كول منو هذا ؟

س: يا اخي هي وزارة ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ عبارة عن بورصة مثلا اكو منصب نباع ٧٠٠ الف دولار.

 

علي رزاق: كلش زين كرايبة يمكن يكدرلهم اكو واحد جان مخليها بيد السايق وميكدر له.

دوشي: مو وزير ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ أبداً.

وكشف الخبير القانوني علي التميمي سابقا عن عن عقوبة المتهمين بـ”بيع المناصب الحكومية”.

وقال: ان قانون العقوبات العراقي في المواد ٣٠٧ وما بعدها على الرشوة ينص بعقوبات تصل الى السجن سبع سنوات.

وتابع، عاقبت المادة ٣١٠ من قانون العقوبات الراشي والمرتشي، وكذلك الوسيط، بنفس العقوبة، حتى لو أن الموظف أراد الحصول على المال دون القيام بالعمل فانه  يعاقب بالعقوبة ذاتها.

واضاف التميمي : تم انشاء محكمة متخصصة بقضايا الفساد، وان التشدد في العقوبة وسرعة حسم الاجراءات سيساعد كثيراً في الردع المهم جداً في هذه المرحلة، بعد سقوط هذا العدد الكبير من الشهداء الثائرين ضد هذا الفساد.

وتحدثت مصادر سياسية -رفضت الكشف عن هويتها-  عن طريقة “البيع والشراء” التي لا تكون تقليدية بدفع أموال نقدية للبائع، بل وجود ما أسمته الصفقات والمشاريع التي ستكون هي الثمن بدل أموال النقد.

واضافت ان هناك طريقة ثانية للعملية تكمن آليتها في تحويل المبلغ المتفق عليه من الحساب المصرفي للمشتري إلى حسابات خارجية للبائع.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

282 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments