مذكرات خدام: سوريا تعمدت اثارة المتاعب بالعراق وهذه قصة اهداء السيف الدمشقي الى صدام

هاف بوست عراقي ـ كشفت مذكرات عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، الاثنين 26 نيسان 2021، عن أن دمشق وطهران اتفقتا عشية الحرب على العراق العام 2003 على اتعاب الأمريكيين في العراق.

وجاء في مذكرات خدام عن سوريا ودورها الإقليمي إن الرئيس السوري بشار الأسد اتفق مع الايرانيين عشية الحرب الأمريكية على العراق على إتعاب الأمريكيين في العراق عبر اطالة الحرب.

وقال خدام ان دمشق تحولت من العمل لإسقاط الرئيس العراقي السابق صدام حسين إلى الدفاع عنه.

واستطرد أن رئيس الوزراء الأسبق محمد مصطفى ميرو ذهب إلى بغداد، وألقى كلمة جاء فيها: أقدم لكم هذا السيف الدمشقي، مؤكدا أننا معكم، وأن العدوان على العراق هو عدوان على سوريا.

وأشار إلى أن إيران كانت عبر حلفائها في المعارضة العراقية، تعمل على الخلاص من صدام ونظامه.

وتابع أنه في ضوء ذلك الواقع، ذهب الأسد إلى طهران، لتوحيد الموقف في مواجهة التطورات الجديدة المقلقة والمقبلة في المنطقة.

وحسب محاضر الاجتماعات، فإن الأسد قال لخاتمي، إنه إذا استقرت أمريكا بالعراق ستنتقل بعد ذلك إلى سوريا وإيران.

كما نقل أحد محاضر الاجتماعات عن خاتمي قوله إنه يكفي أن تعود جثامين الجنود الأمريكيين كي يخسر الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش.

وعقّب الأسد قائلا: لو كان من يحارب غير الأمريكيين لكان سقوط صدام أسرع، لكن الأمريكيين تتحكم بهم الحماقة، قالوا إنهم سيحسمون الحرب خلال أيام أو أسابيع. لقد حصروا أنفسهم بهذا الزمن دون داع.

وتابع الأسد: شيء آخر: سيقتل الأميركيون أعدادا كبيرة من العراقيين، وعندها سينسى الشعب أن هناك صدام حسين. بالنسبة للحرس الجمهوري والحزبيين المحيطين بالنظام، وأنا أتكلم هنا عن الحرس الجمهوري القريب، يوجد عدد كبير من القيادات السياسية والعسكريين يمكن تقسيمهم إلى نوعين: الأول مستفيد من النظام، والثاني مرتكب لجرائم وإعدامات. ستبدأ حماقة أمريكا… هي لم تترك منفذا لأحد من هؤلاء، فأصدرت لائحة تضم 1700 معارض يمنع دخولهم العراق، وتكلمت عن حاكم عسكري للعراق. في الواقع ستكون هناك معركة، ولكن، بعد أيام سيكون الجميع ضد أمريكا”.

من جانبه، قال خاتمي: كل المعارضة اليوم تقف ضد أمريكا. علينا أن نحاول دفع الشيعة والسنة إلى تجاوز الخلافات.

وعاد الأسد إلى الحديث، قائلا: نحن أكثر دولة تقف مع صدام، وهو أقل دولة تنسق معنا. إنه نظام غريب يعيش في عالم آخر. كنت أتحدث من قبل وأقول إن من المفترض أن أوسع المشاركة الداخلية، فلدينا الآن في سوريا انتخابات بلدية. وكنا نتحدث في الطائرة عن كيفية توسيع هذه المشاركة. صدام حسين يفعل العكس. لقد قسّم العراق بالأمس إلى أربع مناطق، وسلَّم إحدى المناطق لعلي حسن المجيد الملقب بالكيماوي، وهذا سيقلب الصورة ضد صدام. نحن كسوريين وإيرانيين كيف نتعامل مع المعارضة؟ من الضروري استيعاب المعارضة في الخارج، ولكنها لا تستطيع أن يكون لها دور. نحن بحاجة لعلاقات أوسع في داخل العراق. بالنسبة لنا في سوريا، العلاقة ضعيفة بسبب عدم وجود الثقة بين نظامينا.

وأضاف الأسد: هذا الموضوع بحاجة لدراسة تفصيلية بالاسم، لأن أي مجلس أو شخص يأتي لحكم العراق يكون هؤلاء الأشخاص. أمريكا لم تقبل اقتراح دولة عربية استبدال صدام بشخص آخر هو عزت الدوري. هذا تصوري لهذه النقطة.

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

188 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments