مراكز القوى التي يستهدفها المتظاهرون.. منتشية لمسار التظاهرات وعدم تحقيقها أهدافها وتحولها الى فوضى: لم نعد نخشاها.. لقد انتهى الأمر..

104 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ أفادت المعلومات المستقاة من الطبقة السياسية، ان الجهات المُتضررة من تشرين 2019 في غاية النشوة والارتياح لمسار تظاهرات الأحد، وترى انها فشلت في الوصول الى أهدافها، وانها لم تعد تشكل خطرا.

وقال مصدر مقرب من زعيم كتلة سياسية معروفة: التظاهرات لم تعد تخيفنا، لقد قضي الأمر، وحتى لو تكررت التظاهرات، فانها ستكون فعالية محروقة.

وكانت هذه الأطراف نفسها قد هيأت أنصارها للمشاركة في التظاهرات، عبر أنصارها، اذا ما شكلت خطرا مباشرا عليها.

ونصبت هذه القوى الخيم في كل الساحات وسعت الى إستمالة الكثير من الناشطين، وهي تعتقد انها حققت أهدافها، لان التظاهرات سارت بما ينسجم وأهدافها.

وكانت هذه القوى قد خططت أيضا، لتوجيه المسارات ضد حكومة الكاظمي وقادة تظاهرات تشرين للانتقام من الخسائر الجسيمة في حقبة عبدالمهدي.  

وتحدثت مصادر في التظاهرات، عن انقسام حاد بين صفوف المتظاهرين حول وسائل تحقيق الاهداف في المرحلة المقبلة، وكشفت المصادر عن ان عن المتظاهرين في حوالي ستة محافظات، بقيادة الناشط يدعى ضرغام ماجد من بابل يقودون حراكا مضادا لحركات احتجاجية في بغداد ومحافظات اخرى.

ولكن مصادر ابلغت هاف بوست عراقي بان انصار الاحزاب تمكنوا من اختراق تنظيمات التظاهرات التي باتت مكشوفة في نشاطاتها وعناصرها وتوجهاتها.

وقال ناشط قيادي ان رأي الشارع لم يعد يلتفت للتظاهرات وان تظاهرات 25 تشرين المقبلة لن تكون واسعة على شاكلة احتجاجات 2019 بسبب ان القيادات اما قتلت او هجرت، كما ان الكثير من الناشطين يدعمون حكومة الكاظمي ويعتقدون بقدرتها على الخروج من الازمنة.

وشهدت ساحة التحرير معارك بين المتظاهرين بالالات الحادة والادوات الجارحة، في دلالة على عمق أزمة الانقسام.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments