مراكز القوى تستخدم القوة الناعمة لديمومة وجودها المهدّد.. غسل الأدمغة والترغيب والترهيب والايحاء بوجود مؤامرة دائمة على الوطن والمعتقدات

112 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ اعتبر الكاتب سعد القيسي ان الاحزاب تستخدم القوة الناعمة عن طريق غسل الادمغة باغراءات المال السائب للدولة او الترهيب والتخويف او تحت غطاء حماية المعتقدات أو توحي بوجود المؤامرات ضد البلاد، حماية لوجودها الدنيوي على المدى البعيد.

وكتب سعد القيسي: هذا المصطلح ظهر في جامعة هارفرد الامريكية في بداية الستينات على يد احد الاساتذة وهو بروفيسور في علم النفس وهو كيف يمكن لاي قوة ان تتعامل بروح الشفافية في مجتمع لم يتعود على القبول بالامر الواقع الذي تفرضه الانظمة المستبدة والمتسلطة.

السياسة اخذت تاخذ منحى من هذا المصطلح فنشات الاحزاب الاشتراكية والراديكالية والراسمالية واخذب تقوم بتعبئة الشعوب، وهذا ايضا انطلى هذا المصطلح على وطننا العربي، ابان حقبة تاسيس الجمهوريات وفرض هيمنة الاحزاب التي تاسست فيما بعد.

الفقر والجهل وتفشي الامراص السارية كانت احد الاسباب قبول وتطبيع حكم الاقوياء وسيطرتها على الموارد الاقتصادية والحيوية.

فكلما ظهرت قوى معارضة واعية استخدمت القوة المسيطرة على الحكم سياسة ناعمة لكبح جماح القوة المعارضة مثل الاغراءات في المشاركة الضئيلة في دفة الحكم، او اخافة وترهيب القوى الوطنية وشريحة العلماء والمثقفين وزج الاحرار والوطنيين منهم في السجون والمعتقلات وتوجيه تهم لهم تتعلق بالافكار التي يحملونها والمعتقدات الدينية.

في العراق وفي المرحلة الحرجة من تاريخة اخذ هذة التشكيلات والاحزاب تستخدم مصطلح القوة الناعمة عن طريق غسل الادمغة باغراءات المال السائب للدولة او الترهيب والتخويف او تحت غطاء حماية المعتقدات الدينية والتداعيات والمخاطر التي قد تتعرض لهما انما في الحقيقة هي عكس ذلك، فالاحزاب تحاول استخدام وتتبني هذة القوة في الحفاظ كما قلنا على وجودها الدنيوي على المدى البعيد.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments