مسؤول امريكي: الحوار الاستراتيجي جزء من اجندة بايدن لادارة الأزمة مع طهران

هاف بوست عراقي ـ توقع خبراء أن الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي الذي انعقد بين العراق والولايات المتحدة، الأسبوع الماضي،سوف تزيد من انعتاق العراق من الهيمنة الخارجية عليه من قبل امريكا ودول الجوار، فيما قال توم حرب، مدير التحالف الأميركية الشرق أوسطي للديمقراطية، إن استئناف الحوار الاستراتيجي الأميركي مع العراق، يدخل ضمن تحركات بايدن الخارجية، ومن بينها إدارة الأزمة مع إيران استعادة الحوار معها، وإحياء الاتفاق النووي، إذ إن هناك ضغوط تتعرض لها إدارته بخصوص تخفيف القبضة الأمريكية على طهران.

وانتهت الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي الأولى في عهد الرئيس الأميركي جو بايدن، إلى الاتفاق على إنهاء وجود القوات العسكرية الأميركية بتحويل المتبقي منها على الأراضي العراقية إلى مهام التدريب، وتنويع العلاقات بين العراق ودول العالم في كافة المجالات، وخاصة الأمن والطاقة والاستثمار الأجنبي والتعليم والآثار، لكن ذلك ادى الى العكس، حيث اتاح هيمنة دول الجوار السنية والشيعية على العراق.

ووصف رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، مخرجات الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي في تغريدة له على حسابه الرسمي في موقع “تويتر” بأنها “بوابة لاستعادة الوضع الطبيعي في العراق”.

وفي كلمة ذات مغزى أضاف: الحوار هو الطريق السليم لحل الأزمات، شعبنا يستحق أن يعيش السلم والأمن والازدهار، لا الصراعات والحروب والسلاح المنفلت والمغامرات، في إشارة إلى فوضى المجاميع المسلحة والحرب البديلة التي تنفذها على أرض العراق نيابة عن دول أخرى.

ومن جانبه غرد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على تويتر قائلا: متفائل بشأن الطريق إلى الأمام بعد مراجعة التقدم الذي أحرزناه في كل مجال من مجالات شراكتنا الواسعة والاستراتيجية.

وعن تأثيرات هذه الجولة على التدخلات الإيرانية في العراق، قال الباحث السياسي العراقي محمد الجبوري،  إن الجولة تشير لديمومة العلاقة الاستراتيجية بين البلدين في ظل هذا الظرف المعقد الذي يمر به العراق والمنطقة نتيجة الهيمنة الإقليمية الإيرانية على دول ما يسمى بمحور الممانعة، في إشارة إلى سوريا ولبنان، إضافة للعراق.

واضاف: الحوار الاستراتيجي يساعد حكومة الكاظمي لجم  التنظيمات المسلحة،  ومواصلة تحقيق الانجازات المطلوبة منها من قبل الشارع المحلي الناقم على النظام السياسي، والمستمر في احتجاجاته، منذ أكتوبر 2019.

 ورغم أن البيان المشترك الصادر عن الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي لم يحدد موعدا للانسحاب الأميركي العسكري من العراق، إلا أن المتحدث باسم مجلس الوزراء حسن ناظم، كشف قبل يومين، عن وجود دراسة وضعت جدولا لانسحاب القوات الأجنبية من العراق.

 

  مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

117 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments