مطالبات بمحاكمة عبد المهدي.. والهاشمي :كيف تواجه الناس بذنوبك..ما تقول لأمهات الشهداء والمعوقين؟

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: يفيد مرصد هاف بوست عراقي بان الموطن العراقي يعتبر حكومة عبد المهدي هي أسوء وزارة مرت على العراق، فيما المطالبات تدعو الى  الاسراع بمحاكمة كل من له يد بقتل الابرياء في ساحات التظاهر. 

وردد العراقيون عبارة “روحة بلا رجعة يا أسوء وزارة في تاريخ العراق” فور اعلان منح الثقة لحكومة الكاظمي، التي اعتبروها بر  الامان للتخلص من حقبة صعبة مرت على العراق.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات الساخرة من الحكومة السابقة رصدتها هاف بوست عراقي، وقام  أحد المدونين المعروفين بنشر صورة لتشكيلة حكومة عبد المهدي، وتحتها كتب: ” الى مزبلة التاريخ ياحكومة القمامة” ! 

واضاف الناشط بركات علي حمودي: “نتمنى ان الاسوء قد مر ،، و ان القادم ربما سيكون افضل… اسوء حقبة و اسوء سلطة بعد 2003 انتهت اليوم”.

وقال المدون السياسي هشام الموزاني مطالبا بمحاكمة المجرمين: “القتلة ومن ساندهم ودعمهم وحرض على دماء تشرين، هم هدفنا القادم، لا مساومات سياسية ولا تهديدات ستمنع ابطال تشرين من المطالبة بحقوقهم.

وكتب الخبير الامني هشام الهاشمي عبر صفحته في موقع تويتر: “حاوَلوا تخدير الشعب منذ سنة ونصف، بالحياد وعصبية الطائفية وتمكين اللادولة من الدولة، كلّ هذه الكبائر لا تعادل بكبيرة قمع التظاهرات التي طالبت بالعدالة الاجتماعية؛ لم تعد عادل عبد المهدي قادرا على أن تواجه الناس بذنوبك الكبيرة،كيف تستطيع إخفاء هذا الوجه امام امهات الشهداء والمعوقين؟”.

ونوه الكاتب والصحفي شمخي جبر على ضرورة محاكمة قتلة المحتجين في بغداد والمحافظات، مضيفا ان في مقدمتهم القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي بوصفه المسؤول الاول عن جرائم القتل والاعتقال والاختطاف.

وتفاعل مدونون مع تغريدة للناشط عباس الكرخي احد ضحايا حكومة عبدالمهدي الذي اصيب اثناء التظاهرات بطلق ناري في قدمه وعنقه قال فيها ” الله يحرمك عافيتك مثل محرمتني عافيتي وكسرت امي وحياتنا”، معلقين على كلامه” دعوة متظاهر مظلوم فقدّ عافيته ربما لباقي حياته بسبب حكومة القناص البائد”.

وحملت كتلة ائتلاف النصر الحكومة السابقة كامل المسؤولية لاخفاقها بادارة ملفات البلاد وتدهور الوضع وتفشي الفساد.

وحصد رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي امتيازات كبيرة، قبل تسنمه منصب رئيس الوزراء في الحكومات السابقة، منها استلامه مبلغ مليون دولار شهريا تحت عنوان معونات اجتماعية، وهو ما قاله عبد المهدي نفسه في احد الحوارات التلفزيونية، في الوقت الذي كان فيه وزيرا للمالية والنفط قبل ان يقدم استقالته.

وتميزت حقبة عادل عبدالمهدي بتظاهرات عارمة، سُفكت فيها دماء الشباب العراقي، وهيمنة الكتل والأحزاب على القرار، كما رسمت الحقبة المهدية ملامح التخاذل، والخوف، والعجز، من معالجة ازمة الاحتجاجات، ووُصفت حكومة عبدالمهدي بانها “الحكومة بلا لسان”، وتمكنت النخب، صعودا ونزولا، من بسط سيطرتها على المناصب والدرجات والقرارات.

ويأمل العراقيون من حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بولادة حقبة جديدة تنتهي عندها المحاصصة والفوضى السياسية، وتعددية القرار، فضلا عن استرجاع المواطن ثقته بنفسه، ونظامه وبلده.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

670 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments