معدلات الـ “90” تخيب آمال الطلبة “الأذكياء”.. وتحوّل طلاب العراق الى “سوبرمانات” علم ومعرفة تفتقر لها حتى دول العالم المتقدم

118 عدد القراءات

هاف بوست عراقي ـ  انتقد مختصون، نتائج السادس الاعدادي ونسبة المعدلات العالية التي حصل عليها الطلاب، وتضخم معدلات الـ ٩٩ التي حولت المشاركين في الامتحانات الى سوبرمانات علم ومعرفة لا تتوفر في اكثر الدول تقدما وتطورا.

ووصل عدد الطالب الاول مكرر على العراق الى نحو 600 طالب، فيما بلغت اعداد الحاصلين على معدلات التسعين درجة بالمئات، في ظاهرة غير مألوفة منذ انشاء الدولة العراقية.

واعتبر اساتذة واكاديميون ان وضع أسئلة تقليدية من معلومات الكتاب لا تشجع الطالب على الابتكار والابداع والتفكير، وتشجعه على الحفظ التلقيني، هي السبب وراء المعدلات العالية التي لا تقيس المستوى العملي الحقيقي للطالب.

ويقول الكاتب نبيل ابراهيم الزركوشي  إنّ ارتفاع معدلات النجاح لا يعني بأي شكل من الأشكال ارتفاع المستوى العلمي حسب المقاييس التربوية، لأن هناك عدة عوامل تتحكم بذلك، منها طبيعة الاسئلة الامتحانية من حيث مراعاتها للفروق الفردية بين الطلبة الممتحنين من اجل فرز الطالب الذي يمتلك نسبة ذكاء عالية من غيره.

المدرس احمد خلف يشير الى عدة عوامل ادت الى هذه النتائج، ابرزها قرارات وزارة التربية بتخفيض نصف المواد والغاء بعض المواد الاخرى بالإضافة الى سهولة الاسئلة والتساهل بالتصحيح كل هذه الاسباب جاءت بهذه النتائج الغير واقعية.

المدرس المتقاعد سالم سعدون يستغرب من الاستخفاف بقيمة الدرجة ومعناها ففي اكثر دول العالم تطورا لا يحصل فيها الطالب حتى على ٨٠ كمعدل لان حصوله على ٩٩ معناه انه اتقن كل العلوم والآداب واللغات، معتبرا ان ما يحدث هو منهج مدبر فكيف بمدارس مغلقة ودراسة عن بعد وبدون انترنت والعراق تحقق نتائج لم يحققها أي زمان وعصر، واية دولة متقدمة في العالم .

وتابع: عندما تسمع وتقرأ الاستخفاف بالمستويات الحقيقية واعطاء اسئلة سهلة حفظية وتلقينية دون اي تدرج في المستوى فاقرا “على التعليم السلام”.

يسأل سجاد الغزي: هل مستوى التعليم في العراق رصين لهذا الحد الذي يجعلنا نشاهد هذه المعدلات الخيالية في ‎نتائج السادس اعدادي هذا العام؟ وهل ان وزارة التعليم العالي مستعدة لاستيعاب كل هذه المعدلات؟ قطعاً لا: والسبب سهولة الأسئلة، داعيا الى  وضع اسئلة متوازنة تميز  الطالب الذكي والمبتكر والمتفوق، عن أقرانه.

يضيف الطالب حسين علي: أنا كـ طالب سادس ضد قرارات تسهيل الامتحانات، والكثير من الطلاب لا يستحقون المعدلات التي حصلوا عليها، لان الأسئلة خالية من الابتكار والتحليل، والتمييز بين المستويات العلمية.

يقول قاسم العبار: نتائج الامتحانات النهائية للصف السادس الاعدادي سابقة خطيرة يجب الانتباه إليها بوجود 5000 طالب بمعدل أكثر من 99% و 8000 الالف طالب بمعدل أكثر من 98 % في عام دراسي لم يستوفي أدنى شروط التعليم والتعلم من خلال الانقطاع التام عن الدوام في المدارس يعد سابقة يجب الوقوف عندها.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسية, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments