مقدمو البرامج الحوارية بالعراق.. أبواق للأحزاب والجهات المتنفذة برواتب “دسمة”

هاف بوست عراقي ـ اصبح مقدمو البرامج السياسية  ادوات لصراع القيادات السياسية التي تمتلك تلك الفضائيات فيما أكثر البرامج متابعة في الشارع العراقي هي البرامج الحوارية السياسية، لكن المتابع يحصر نفسه بمتابعة عدد محدّد من المقدّمين لتلك البرامج السياسية.

وبحسب التقرير فان مقدمي البرامج ينخرطون في الصراع السياسي، على اعتبار أن مالكي جل القنوات التلفزيونية هم من الساسة وزعماء الأحزاب السياسية، وبالتالي تحول هؤلاء الى أدوات سياسية، وبعضهم صار بوقا لهذا الحز او ذاك.

وصار مالكو تلك القنوات يتنافسون لجلب هذا المقدّم وذاك لقناته لـكسر عظم منافسه السياسي الآخر، فأمسى المقدّمون: أحد أبرز وجوه الصراع الذي يتكشف للجمهور بمجرد انتقال مقدم برامج من فضائية إلى أخرى، وفق الجزيرة نت.

  مالكو القنوات يدفعون مبالغ مالية كبيرة للوجوه البارزة التي يُريدون انتقالها إلى مؤسساتهم، وهذه الحرب بدأت منذ عام 2013 لكنها لم تكن معلَنة أو واضحة.

وبيد انها كبرت واتسعت في الأعوام الثلاثة الأخيرة، وفق حديث مقدّم برامج عراقي كان جزءاً من هذا الصراع، واشترط عدم ذكر اسمه.

ويعرف مالكو الفضائيات وهم من السياسيين أن قنواتهم التلفزيونية لن تؤثر بالجمهور من دون وجود مقدمي برامج بارزين، لذا لا يهمهم دفع رواتب عالية وهدايا مالية أيضًا.

وتصل رواتب بعض مقدمي البرامج تصل إلى 15 ألف دولار أميركي، وبعضهم حصل على هدية مالية كبيرة لمجرد الموافقة على الانتقال إلى قناة أخرى، مالكها منافس سياسي وتجاري لمالك القناة التي كان فيها، والهدف من ذلك الابتزاز والتأثير.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

109 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments