ملامح مسار جديد للمتظاهرين في الانضمام الى حزب (واحد) يخوض الانتخابات باسمهم بعيدا عن واجهات الكيانات المجربّة

هاف بوست عراقي ـ تشير الانباء في ساحات التظاهر في الناصرية والنجف الى ان المتظاهرين يتجهون الى الانضمام الى كيان سياسي واحد يشارك في الانتخابات، بعد ان يكون قد نجح في جمع التيارات المختلفة في التظاهرة تحت لواء حزب واحد. ولم تكشف المعلومات عن اسم هذا الحزب، او الكيان السياسي، الا ان هناك من يشير الى

ولادة حزب جديد، لا يتربط بالاحزاب المتنفذة، تقوده النخب الشبابية والوجودة الجديدة التي لاتنتمي الى واجهات الاحزاب.

في سياق متصل افاد تقرير لوكالة المسلة الاخبارية، الاثنين 11 كانون الثاني 2021، بان محافظة الناصرية اضطربت بأصوات الرصاص والإطارات المشتعلة من جديد في تصعيد جديد بين القوات الأمنية والمتظاهرين، فيما تبرز شهادات لناشطين بملاحقتهم من قبل جماعات مسلحة، والعمل على تفجير منازل قيادات التظاهرات.

وقتل شرطي وأصيب العشرات من أفراد الامن والمتظاهرين في ساحة الحبوبي مركز الاحتجاج بمدينة الناصرية جنوب العراق، الاحد الماضي.

ويبين التقرير، بان الصدامات بدأت حين حاولت قوات من مكافحة الشغب مسك ساحة الحبوبي لمنع المتظاهرين من العودة اليها، فيما بدا واضحا، وفق شهود عيان، ان جهات بين المتظاهرين، دفعت باتجاه الاشتباك مع القوات الأمنية، واعتبارهم أعداء ويجب قتلهم.

وفي حالة من الغموض، والريبة مما حصل، فان جهات إعلامية وسياسية تحاول الاستفادة مما حدث، عبر تأويل الأسباب والنتائج، فثمة من يقول ان قوات مكافحة الشغب اطلقت النار على المتظاهرين، فيما تفيد مصادر بان الجيش هو من قام بذلك، فيما مصادر أخرى تتحدث عن اشتباكات بين الجيش ومكافحة الشغب، وكل تلك التفسيرات، غرضها واحد نحو المزيد من الفوضى والاقتتال الداخلي.

وقال المتظاهر حسين علي ان ما حدث هو نتيجة طبيعية لفتنة عملت عليها جهات في الفترة القريبة الماضية.

في جانب مقابل، يكشف متظاهرون عن تعرضهم الى الملاحقة من قبل جماعات تقوم بتفجير منازل قيادات التظاهرات في المدينة.

ووفقا لإحصائية وضعها متظاهرون، فقد تم تفجير منازل 20 قياديا وناشطا في تظاهرات الناصرية.

كما اغتيل ممثل المحامين في قضاء الشطرة بالناصرية، الناشط، علي الحمامي، بعد اقتحام منزله من قبل مجهولين.

وعاد ناشطو الناصرية إلى الاحتجاج في مناطق متفرقة من المدينة عقب اعتقال ناشط في تظاهرات ساحة الحبوبي.

شهود عيان من الناصرية يقولون لـ المسلة ان هناك حملات مداهمة ضد ناشطين ومتظاهرين من قبل جهات، وهو الذي دفع الى التظاهرات الواسعة، الاحد الماضي.

ويطالب المحتجون بوقف الحملات الأمنية ضدهم، وإقالة قائد شرطة المدينة ومحافظها واعتقال من يفجر منازل الناشطين، ومحاسبة الذين أطلقوا النار على المتظاهرين، وأولئك الذين يقومون بـ”تعذيبهم”.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

92 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments