ملاهي بغداد.. سهرات تعقد على مناضدها صفقات ورشاوى.. حاجة ماسة الى تنظيم عملها وتحويلها الى رافد للميزانية

190 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ تنتشر الملاهي والبارات في بغداد لكنها ليست أماكن للمتعة، بل تحولت الى مراكز للصفقات والرشاوى، والسهرات للموظفين والمتنفذين الذي يقبضون أثمان اتفاقاتهم على هامش السهرات الليلية.

ويقول زبائن لهذه الاماكن ان “بائعات الهوى” أصبحن سلعة تجارية مهمة ، وأداة لابد منها في الصفقات والاتفاقات، على تمرير ملفات او التغطية عليها، او الموافقة على عقود وصفقات.

كما تحولت الملاهي الى  ساحات لتصفية الحسابات عبر الفضائح المتبادلة.

ولا تعرف بالضبط أعداد  أماكن الترفيه في بغداد، لكن هناك من يؤكد على ان  هناك علاقات مشبوهة لمتنفذين مع مالكي الملاهي.

وفي حين ان جميع مدن العالم، تتوفر على أماكن المتعة، لكنها تنظم بطريقة صحيحة، وتجعلها السلطات مصدرا لرفد الميزانية بالأموال، لكن ذلك يغيب في العراق.

ويتوزع عالم الكباريهات في بغداد في مناطق مثل الكرادة، و كم سارة، و الجادرية، واماكن اخرى.

وعرفت بغداد في الأربعينيات و الخمسينات الى غاية تسعينيات القرن الماضي، بأماكن المتعة والمراقص والبارات المنظمة والمسيطر عليها من قبل الدولة.

ولا تتوفر إحصائية  عن أعداد جمهور الملاهي، كما تغيب البحوث الاجتماعية، لكن مصادر تفيد بانها خليط بين مواطنين بسطاء، من موظفين وكسبة، وشباب متفتح، فضلا عن متنفذين، وتجار، وأصحاب أموال.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و:

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments