من التأريخ.. عروس مندلي ضحية حروب صدّام .. قطّعت الشظايا ذراعيها وفارقت الحياة وهي مرتدية فستان العرس

636 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ يعود نصب “عروس مندلي” لفتاه عراقية اسمها لميعة مراد علي وهي فتاة من سكنة محافظة ديالى من قضاء بلدروز ناحية مندلي الحدودية مع ايران.

ولـعروس مندلي قصة حقيقية  حدثت اثناء الحرب العراقية الأيرانية الطاحنة وهي احدى الحروب التي اشعلها نظام صدام حسين مع دول الجوار

فتاة شابة حلمها ان يأتي يوم عرسها وترى اهلها سعداء وهي مرتدية فستان زفافها، لكن لم تعلم ان هذا الحلم سيكون نهاية حياتها.

وجاء هذا اليوم وهي مرتدية فستان زفافها الابيض واهلها واقاربها وجيرانها كلهم يغنون ويصفقون على اصوات الدبكة الكردية المشهورة في اعراس الاكراد واذا بصاروخ سقط وسط العرس.

انقلبت الفرحة الى نقمة  فقد سقط شهداء وجرحى من الذين يحضرون العرس.

العروس اصيبت بشظايا الصاروخ ما أدى مباشرة الى قطع يديها مع قدمها فنقلت مباشرة الى مستشفى الكرامة في بغداد.

نقلت العروس الى المستشفى لكنها فارقت الحياة وهي مرتدية فستان عرسها.

انها ضحية الحرب الطاحنة بين العراق وايران.

جرى هذا الحدث في الثمانينات من القرن الماضي .

نعت الحكومة الشهيدة وقدمت التعويض المناسب لعائلتها، واقيم تمثال كبير للعروس في مدخل الناحية مندلي وسميت ساحات ومدارس وشوارع باسم عروس مندلي، وسجلت اناشيد وطنية بإسمها تخليدا لذكرى الحادثة.

الشعراء والكتاب تباروا لتسجيل الحدث كل حسب طريقته، وتم انتاج فلم عراقي باسم عروس مندلي عرض في صالات السينما في بغداد والمحافظات ثم عرض على شاشة تلفزيون العراق وشارك في مسابقات دولية.

ويوجد في نصب الشهيد وسط بغداد تحت الارض غرفة صغيرة تحتوي على اثاث عرسها ويحتوي على فستان زفافها الملطخ بدمها وقفازات يديها ايضا وداخل الغرفة تمثال نحاسي صنع لها بعد استشهادها.

ونصب عروس مندلي عبارة عن جسد امرأة من البرونز صاغه الفنان سهيل الهنداوي، عن طريق الرمز أراد من خلالها سرد حدث رافق تاريخ العراق مزج خلالها بين القديم والحداثة حيث تخلل النصب الفنون والنقوش.

 مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments