من حطّم وجه أسد بابل؟ اقرأ السر

289 عدد القراءات

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: كانت الاشاعات المنتشرة تقول ان المنقبين الالمان هم من حطم وجه أسد بابل لظنهم ان في داخله ذهبا، واشيع ايضا انهم هم أول من اكتشفه.

والحقيقة ان السكان المحليين هم اول من اكتشفه، لكن الرجل الذي اكتشفه اعاد طمره لانه رأى فيه صنما وغلب عليه التورع من ان يظهر وثنا ظنه كان يعبد من دون الله.

وعندما وصل القس جوزيف دو بوشام Joseph de Beauchamp لرعية النصارى في الحلة، سمع القصة، واستدل من الرجل على المكان، وقام بالحفر، ونشر عنه مقال عام 1790 في جريدة العلماء Journal des Savants في باريس.

الاثاري ريتش Claudius James RICH ايضا وصفه بعد سبع وعشرين سنة.
كان الاسد بوجه كامل فاغرا فمه، ويمكن للمرء ان يدخل فيها قبضته، وكان الضجيع تحته يرفع يداه.

البريطاني جورج كيبل Captain George Keppel، شاهده بعدها بسبع سنوات، وافاض في وصفه في كتاب نشره في فيلادلفيا عام 1827 وكان حينئذ قد هشم وجهه.

لقد هشمه الرجال الخائفون من هذا الصنم المخيف الذي كان ينتظر ابتلاعهم كلما مروا بالقرب منه ذاهبون الى مزارعهم. او ربما رأوا فيه تمثيلا اباحيا، لمضاجعة في إطار المحارم. وهو ما بقي طويلا يتردد في التراث الشعبي العراقي.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Posted in ثقافة وأدب, رئيسية.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments