مواطنون في سامراء يتبرعون لبناء مستشفى بعد عجز الحكومات السابقة

مواطنون في سامراء يتبرعون لبناء مستشفى بعد عجز الحكومات السابقة

هاف بوست عراقي ـ بادر مواطنون من مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين، بجمع التبرعات لإنشاء مستشفى خاص بالحجر الصحي لمصابي كورونا ويخدم أهالي المدينة، بعد عجز الجهات المعنية عن توسيع وتطوير مستشفى سامراء العام.

وقال قائمقام مدينة سامراء، محمود خلف السامرائي في حديث للمسلة العراقية تابعته هاف بوست عراقي أن شخصيات من داخل مدينة سامراء اتفقوا على التبرع بمالغ مالية لبناء مستشفى خاص بالحجر الصحي لمصابي كورونا.

واضاف أن مساهمتنا كإدارة محلية كانت بتخصيص قطة ارض لبناء المستشفى وتخصيص الماء والكهرباء والحماية الأمنية، اما بقية الاجراءات، تكفل بها مواطني مدينة سامراء.

وجاءت فكرة بناء المستشفى بعد عجز الحكومات طوال 18 عاما، عن بناء مستشفى واحد يخدم اهالي سامراء، فيما وصلت كلفة المشروع الجديد الى أقل من مليار دينار عراقي، وفقا لـ أحد المتبرعين.

وكتب احمد السامرائي وهو ناشط في التواصل الاجتماعي، ان أهالي سامرء يشعرون بالامتنان للقائمقام محمود السامرائي، لما يبديه من تذليل للصعوبات امام المشاريع، وجولاته الميدانية في المدينة.

وقال أحد المتبرعين الذي رفض الكشف عن اسمه، ان تكلفة المشروع بلغت نحو 850 مليون دينار، وهي لاتساوي واحد بالمئة من السرقات التي حصلت في محافظة صلاح الدين.

واشار السامرائي الى أن مكان المستشفى كان موقع بسيط لاجراء مسحات كورونا ومن ثم تطور ليكون مستشفى بمواصفات عالية تساهم بتعزيز الوضع الصحي بمدينة سامراء.

المواطن يحيى الموسوي، قال أن ممثلي سامراء في البرلمان لم يقدموا اي شيء للمدينة، ولم يراعوا الجانب الصحي خصوصا اثناء الجائحة، كانوا ممثلين بالإسم فقط.

وحذر أهالي سامراء، سياسي القضاء من استغلال المواطن واللعب على وتر الخدمات خصوصا مع قرب الانتخابات، وأن لا يتبنوا مشروع مستشفى سامراء الخيري.

ولجأ العراقيون الى جمع التبرعات وعمل جمعيات خيرية لبناء مرافق عامة وتوفير الخدمات لمدنهم، بعد عجز الحكومات المتتالية منذ عام 2003، عن توفيرها لهم.

ويقول المواطن ماجد صلاح، إنه في ظل عجز الحكومة عن توفير الخدمات، سلكنا طريق جمع التبرعات من الأهالي، للانتهاء من أي خدمة نرغب بها.

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

59 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments