ناشط عراقي يرد على قول نائب الفتح بانه “مجاهد وأقل من الأنبياء بدرجة”

499 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- كتب  حيدر غانم الجراح : هكذا هم يتوقعون أنهم أنبياء أو بعد الانبياء بدرجة وكل ما يفعلونه صح وكل هذا الفساد صح كل هذا الخراب والدمار والفشل صح الان هؤلاء أنبياء والأنبياء والذين دونهم بدرجة هم معصومين من الخطأ والزلل.

مقدم البرنامج يقول له أنتم أنبياء يقول هذا النائب نعم نحن أنبياء لان نحن مجاهدون طبعا هؤلاء حتى في معرفة الدين هم فاشلين لان هم يعرفون الدين والتشيع شعار فقط.
وهذا القرآن الكريم بين أيدينا لم يقول ان المجاهدين هم انبياء أو اقل بدرجة وهذه احاديث الرسول وأهل بيته لم يذكر حديث واحد ان المجاهدين هم انبياء أو اقل بدرجة ومن هم اقل من درجة النبي صلى الله عليه واله وسلم . هم الأوصياء يعني هذا السياسي هو والإمام علي عليه السلام بنفس الدرجة لانه مجاهد ولا نعرف اين جاهد ولو كان يعرف هذا السياسي ان للجهاد ثوابت اذا تغيرت أصبح جهاده بلا قيمة اهم هذه الثوابت أو الأقسام هي جهاد النفس وجهاد الشيطان وجهاد العدو .
ويعد جهاد النفس أهم الجهاد وسمي بالجهاد الاكبر ان تمنع نفسك من اكل الحرام وان لا تظلم احد وان لا تتعدى على أموال الناس بالباطل وان لا تفسد وكثير من هذه الأمور اذا فعل شخص كل هذه الموبقات يصبح جهاد العدو لا قيمة لها.
لو رجعنا إلى التاريخ الإسلامي هل سمعنا هذا الكلام من صحابة رسول الله الذين جاهدوا معه طبعا بلا شك أن أعظم الجهاد هو مع الرسول وأهل بيته.
عمار بن ياسر الذي بشر الرسول له الجنه.. صبراً يا آل ياسر فإن موعدكم الجنة ..ولم نسمع من عمار انه قال نحن أنبياء أو اقل بدرجة . سلمان الفارسي الذي لقب بسلمان المحمدي وقال عنه الرسول سلمان منا اهل البيت… هل قال سلمان نحن الصحابة المجاهدون انا أنبياء أو أقل درجة
جابر بن عبد الله الأنصاري وما أدراك ما جابر هذا الصحابي الجليل ومع ما له من جهاد مع الرسول لم نسمع انه قال نحن أنبياء أو اقل بدرجة .
العباس بن علي ابن ابي طالب حامل لواء الامام الحسين في معركة الطف الذي أبوه أمام وإخوته أئمة لم نسمع قال أنا نبي أو اقل بدرجة.
لكن نسمع هذا الكلام من نائب يعمل في نظام فاسد فاشل ظالم يحمل من القذارة ما يحمل ومع هذا يصف جماعته انهم أنبياء أو اقل بدرجة هكذا يتم تقديس الفاسد
واخيرا وليس اخرا اقول الى هذا النائب أو السياسي ان الأمور بخواتيمها كم من صحابة رسول الذي جاهدوا معه قد اصبحوا فيما بعد ضده وضد ما أوصى به الرسول.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments