هاف بوست

عراقي

Home » نخب تتحدث عن الكلمات التي أنارت لها بدايات دروب الابداع والنجاح

نخب تتحدث عن الكلمات التي أنارت لها بدايات دروب الابداع والنجاح

هاف بوست عراقي ـ عدنان أبوزيد – صحيفة الصباح:  ليس بين الأمثال وقصص الحياة بون شاسع، فلطالما قاد مَثَلُ او حكمة، خطى زعيم أو رجل ناجح نحو أهدافه، مثلما صار لإنسان فاشل عبرة لئلا يستسلم لقدره، حتى لا يقيس أسباب الفشل، بدواعي النجاح.

ومثلما لا يشترط في الأمثال أن تكون حكاية واقعية، وإنما يشترط إمكان وقوعها، فان العقل البشري ما لبث يتداولها ويعمل بموجبها من غير ان يعي ذلك في اغلب الاحيان.

الكثير من نخب العالم، كانوا في جزء من ثقافاتهم، صنيعة بيت شعر، أو مثل، او حكمة اسقطها الاباء او المعلمون في المدارس على مسامعهم حين كانوا صغارا، حتى صارت بعضا من وجهات انظارهم الى العالم .

وكل الكتب السماوية، وكتب الاولين من مؤرخين وفلاسفة، تزخر بالأمثال التي يتلقفها الناس، على ألسنتهم سعيا للوصول الى النجاح وبحثا عن الحقيقة.

الصباح، تنشر على لسان كتاب، وأدباء وفنانين، الكلمات التي أنارت لهم سبل الابداع والإنتاج والانجاز.

لا تخشَ السير البطيء 

مدير مركز الاتحاد للدراسات الاستراتيجية، محمود الهاشمي، يتحدث لـ الصباح عن الحكمة التي اثّرت به كثيرا منذ كان طالبا في الخامس الابتدائي، وهي (لا تخشَ السير البطيء ولكن احذر الجمود).

يقول الهاشمي “لقد عمدت ان أكتبها مرات ومرات في دفاتري وعلى الجدران، وكنت كلما واجهني تحدٍ تحضرني الحكمة التي في ذهني ثم اسير ولو بطيئا حتى أصل”. ووصف الهاشمي، ذلك بالقول إن “جذوة التأثير في النفس يصنعها الحكماء”.

الإنسان أثمن رأسمال

الإعلامي والكاتب فلاح المشعل تثيره مقولة كارل ماركس الشهيرة (الإنسان أثمن رأسمال)، فيقول أنها “تمثل واحدة من القواعد الإنسانية والوجودية التي شكّلت فلسفتي ونظرتي للحياة حيث يتمحور حولها النص الالهي أيضا: (وخلقنا الأنسان في أحسن تقويم)”.

طريق النجاح

رئيس مركز التفكير السياسي، والأكاديمي العراقي د. إحسان الشمري، يرى في عبارة “ثق بنفسك”، طريقا للنجاح، فيقول “أنها تعزز اعتماد الانسان على ذاته”، داعيا الشباب العراقي إلى “شق سبل الحياة، على ضوء هذه النصيحة المفيدة”.

هل الصبر مفتاح الفرج؟

المخرج السينمائي والتلفزيوني والكاتب، نزار شهيد الفدعم يروي قصته مع عبارة “الصبر مفتاح الفرج”، فيقول لـ الصباح: “كثيرا  ما كان يتردد على مسامعي في اللحظات الحرجة أيام طفولتي وصباي ان الصبر مفتاح الفرج فكنت استعين بهذه المقولة حتى أقف بقوة واصمد امام الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة وحتى السياسية منتظرا لحظة الفرج لأننا لم نولد وفي فمنا ملاعق من ذهب، فقد نحتنا في الصخر وصبرنا على عوادي الأيام وجفافها وقسوة الظروف التي كنا نعيش فيها ونحن نحلم بعالم اكثر عدالة وغنى وثراء وسعادة وحرية ومن اجل ان نحقق طموحاتنا في التعليم والمعرفة والعمل وصرنا نستعين بالآيات القرآنية التي تدعو للصبر، حتى ندعم الروح كي لا تتراخى”.  

ويسترسل فدعم: “عندما سألت الفنان التشكيلي نوري الراوي كيف رأيت الدنيا بعد هذه التجربة الواسعة في الحياة والترحال كي اختم فيلمي (الشاهد) الوثائقي عن حياته، قال أن الظلام أكثر من النور، وفي لحظتها أوقفت التسجيل وشاهدت أبو العلاء المعري يخطو بعيدا عن شباك الصالة، وبعد أربعة أشهر كنت اسير في جنازة المرحوم الراوي”.

مَنْ جّدَ وجدْ

واعتبر الدبلوماسي العراقي الدكتور جواد الهنداوي، أن “الحكمة التي تقول: مَنْ جّدَ و جدْ ومن زرع حصد، تحفز على

العمل والابداع والاجتهاد من أجل تحقيق الغايات”.

لا تهرب.. تألم حتى تشفى

الشاعرة والكاتبة رسمية محيبس زاير، تتحدث عن كلمة قالها لها والدها، فتسرد لـ الصباح “ذات يوم وكان والدي رجلا بسيطا صامتا اغلب الوقت. قال أنا مؤمن بك انت مختلفة ستكونين ذات شأن، ذات يوم، لذلك كنت اعمل بإصرار من أجل تحقيق حلم أبي ونبوءته وكلماته التي سرحت معها بعيدا. كنت طفلة خيالية يشدني الخيال واسرح كثيرا ثم انتبهت لنفسي وقلت لها يجب أن لا ينتبه الآخرون لشرودك، كوني قوية كما تنبأ ذلك الرجل”.

تتابع القول: “لم اسأله يومها لماذا يراني مختلفة لكن المهم أنني جعلت كلماته تلك سراج تضيء لي عتمة الحياة ونورا أهتدي به وانا أواجه هموم الحياة بشجاعة حينا وألم كبير حينا آخر. هذه الكلمات ظلت تعيش وتتغذى معي وتكبر لم اتركها تذهب سدى فقد قالها شخصا أحبه في حرص وثقة. و حين كنت في بداية الطريق كنت اقرأ كل ما يقع بين  يدي من كتب وكان لها تأثيرا سحريا علي، وأستطيع أن أقول: إن تلك الكتب  ساهمت في تكويني وما زالت تلك الجذوة التي اكتشفتها ذات يوم في قصص وروايات ديستويفسكي أو مكسيم غوركي أو تشيخوف شذرات تلمع كما يلمع الذهب  في مخيلتي وصاغتني كما أنا عليه اليوم”.

تتابع: “لا اتذكر من قال: لا تخش الحماقات فقد تكون أهم ما في حياتك. الوصية الثانية لا ادري اين قرأتها: هروبك مما يؤلمك، سيؤلمك أكثر، لا تهرب تألم حتى تشفى، وهي لجلال الدين الرومي. ويقول دوستويفسكي: لا تتحدى شخص متصالح مع وحدته، ولا يهتم لكونه وحيداً، لأنك ستخسر حتماً. ويخيل الي أن هذا القول، ينطبق على لأنني وحيدة ومتصالحة مع وحدتي إلى درجة كبيرة”.

وتختم زاير حديثها بالقول: “لا تيأس .. فخزائن الله أكثر من حاجاتك”.

المؤمن يقيم الحق على نفسه

الخبير في مكافحة الفساد، سعيد ياسين موسى، يرى في قول الامام علي ع، منارا أضاء له دروب الحياة:

“على المؤمن أن يقيم الحق على نفسه”.

حب بلا أمل

يتحدث الشاعر والأديب علي ابو عراق، لـ الصباح عن “ان المقولة التي انارت لي دروب الحياة واشعلت في روحي جذوة الاصرار على النجاح وتجنب الكثير من الاخفاقات والاحباط وعدم الاهتمام بهوامش واهتمامات لا ضرورة لها ومحي الكثير من الوقت للتفكير الايجابي واستقبال العالم بروح وثابة هي ان (الطريقة الوحيدة لمعرفة شخص ما، هي ان تحبه بلا امل)، افعل كل ما تستطيع دون انتظار اي ثمن، كن معطاء ومتخليا دائما ولا تشغلك قضية الاستيلاء  والاستحواذ”.

الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها

الكاتب والصحافي زيد الحلي يتحدث لـ الصباح عن أنه “وبعيدا عن فلسفة السؤال، والابحار في متاهات الاجابة، اقول ان حياتي أبكاها النصيب والقدر، وفي ثناياها، تعلقت بحكمة ظلت تعيش معي منذ يفاعتي وحتى اليوم.. وهي أن الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل اجمعها وابن بها سلماً تصعد به نحو النجاح”.

الثقة بالنفس

يتحدث الكاتب، محمد حسن الساعدي لـ الصباح عن “دروس وعبر مرت في حياتنا، ولكن ما كان ابلغها حتى اصبح حافزا ومثابة في حياتنا اليومية ومحفزا للإصرار على النجاح والوصول الى الهدف، بعد الايمان بالله الا وهو الثقة بالنفس، فعندما يدرك الانسان ان ثقته بنفسه هي من اهم الركائز في نجاح الانسان ووصوله الى هدفه حينها يشعر ان هذا الحافز هو المحرك الاساسي باي خطوة قادمة وبالتأكيد سيكون برؤية ثابتة ومتزنة وبما يحقق الطموح المستقبلي”.

اللحظةُ التي شقلَبت حياتي

الشاعر والكاتب والفنان المسرحي، صلاح الحمداني، يتحدث لـ الصباح عن إن “مجيئي إلى الشعر والأدب والفن كان وما يزال مغامرة كبيرة، بعد سجون وحروب تذوقتها في العراق، حينها لم أكن أعرف ما يعنيه الشعر، وما المقصود بال قصيدة وذلك رغم أن عمري أثنان وعشرون عاما. وخلال تواجدي في السجن وعن طريق الصدفة، أخذت أسمع أحد المسجونين يدندن ليليا كلمات لم أستوعب الكثير منها، لكن ما كان يتركه صداها من آثار في، كان يريح نفسي، خصوصا بعد ساعات من الترهيب، والتعذيب النفسي والجسدي شديد القسوة”. يستطرد: “لكن هذا الشاعر الثوري المجهول، لم يعلم أنه رسخ أمرا في غاية الأهمية في ذهنيتي كإنسان وككاتب، مفاده، أيا كان يستطيع امتلاك الأحاسيس والهواجس الفياضة، والتجارب الإنسانية العظيمة، والمعرفة، لكنه عندما يريد صياغتها وكتابتها، عليه أن يكون صادقا مع نفسه، ومدركا بأن “الكتابة مسؤولية فكرية، وأخلاقية وجمالية، قبل أن تكون ثقافية أو لغوية، ومنذ تلك اللحظة، فهمت أنني قادر على اتخاذ قرارات في الكتابة، كما في الحياة، لا يتحمل أوزار أفكارها وفلسفتها سواي”.

 

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Copyright © All rights reserved. | Newsphere by AF themes.
ArabicEnglish
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x