نظام تقاسم الغنيمة يضع العقبات أمام مشروع الكاظمي في الاستثمار الأجنبي بالعراق

89 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ كرس النظام السياسي الذي ورث الحكم بعد عام ٢٠٠٣ نظام تقاسم الغنيمة .

وأصبح لكل قوى سياسية وزارة او  عدد من الوزارات ومناصب في مختلف الهيئات والمحافظات .

وتحولت الوزارة او المنصب الى ارث  للفئة او الحزب ولا يمكن التخلي عنه لجهة أخرى.

وقال الخبير الاقتصادي العراقي علي التميمي، الاحد 22 تشرين الثاني 2020، لـ هاف بوست عرارقي عن النهج الجديد الذي اتبعه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي المتمثل بانفتاح العراق على محيطه العربي والغربي، الذي سيعزز كثيراً من مكانة العراق واهمية دوره في المنطقة.

ويمثل الاستثمار الأجنبي على الأراضي العراقية خطراً حقيقياً يهدد مصالح القوى السياسية المتنفذة التي تسعى الى الاستحواذ على المال العام عبر الصفقات والعقود.

وأصبح سوق الاستثمار العراقي غير جاذب للاستثمار وبيئته طاردة للمستثمر المحلي والدولي نتيجة التدخلات السياسية المتضاربة.

ويحاول رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تشغيل أكبر عدد من الايدي العاملة عن طريق الاتفاق مع الدول للحصول على فرصة استثمارية داخل العراق بشرط ان تكون معتمدة على الايدي العاملة العراقية بالكامل وجاء ذلك خلال زياراته المتعددة لدول الجوار بالإضافة الى الجولة الأوروبية.

وقال التميمي في حديث لـ هاف بوست عراقي ان العراق يحتاج ان يجرب الانفتاح على المحيط العربي  وان الكاظمي يعتمد سياسة الباب المفتوح، مما سيعزز كثيراً من مكانة العراق الاقتصادية واهمية دوره في المنطقة ن تكون هناك جهة واحدة تفرض والعالم.

واضاف التميمي: عندما تكون هناك منافسة من السعودية ومنافسة من إيران وباقي الدول، ستكون الخيارات افضل للعراق.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و:

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments