03/07/2022 13:57

هاف بوست

عراقي

نيجرفان بارزاني يطرق أبواب الانسداد السياسي من السليمانية

6 min read
نيجرفان بارزاني يطرق أبواب الانسداد السياسي من السليمانية
نيجرفان بارزاني يطرق أبواب الانسداد السياسي من السليمانية

هاف بوست عراقي ـ عدنان أبوزيد: تعد زيارة رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، الى السليمانية، والاتفاق على ايقاف الحملات الإعلامية بين الحزبين الرئيسيين في الإقليم، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، خطوة مهمة على طريق مبادرة كردية شاملة لإنهاء الانسداد السياسي الذي يهدد العملية السياسية في العراق.

وتفيد تحليلات أن زيارة نيجرفان بارزاني الى السليمانية تزامنا مع اقتراب مبادرة كردية يطلقها رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، سيعكس على وفاق وطني شامل.

وتستند المبادرة، فضلا عن المحاور التي اتضحت في تصريحات نيجرفان بارزاني، على مبدأ التفاوض كأساس لإنهاء   الخلافات.

وتذهب الآمال الى أكثر من ذلك في إن أربيل ربما تكون قد نجحت في استحضار الحل الأخير لفك عقدة الثلث المعطل.. لكن مبادرة بارزاني مرهونة بضمانات من الفرقاء، بعدما اثبتت التجارب أن المبادرات من دون ضمانات سرعان ما تفقد فعاليتها بعد حين.

وابدى الإطار التنسيقي بعض التفاءل في اعتبار ان حل الازمة السياسية سيكون قريباً من خلال مبادرة مسعود بارزاني المرتقبة.

ويقول المتابع للشأن السياسي شيروان إبراهيم على تويتر إن مبادرة رئيس إقليم كردستان، خطوة ممتازة تُحسب له، في فك الانسداد السياسي اذا ما نجحت المبادرة.

ويبدو أن القيادة الكرية تأخرت في اعلان المبادرة لانها تريد ضمانات من الأطراف السياسية، فيما تتحدث مصادر عن  أن مبادرة رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني تتضمن الاتفاق عن منصب رئاسة الجمهورية.

وبدت الأطراف الشيعية معولة كثيرا على المبادرة بعدما وجدت نفسها داخل نفق صعب الخروج منه، اذ يقول عضو تحالف الفتح علي الزبيدي ان الإطار التنسيقي ينتظر مبادرة مهمة سيطرحها قريباً زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني.

و من اهم ما تفرزه المبادرة الكردية، انها تبطل الاتهامات في إن القيادة الكردية متخندقة ضد القوى الشيعية، وفق مراقبين.

وكان نيجيرفان بارزاني، قد قال في السليمانية،  خلال مشاركته في تخرج الدفعة السادسة عشرة من خريجي طلبة الكلية العسكرية الثالثة – قلاجولان، التي جرت الأحد الماضي  بحضور الرئيس المشترك للاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، إنه “ما زلنا متواصلين مع الأطراف في العراق وإقليم كردستان لمعالجة الانسداد السياسي الحاصل”.

وأضاف “لا توجد مشكلات لا يمكن حلها، ولكن هناك الكثير من العقبات التي تظهر بين الحين والآخر”.

 وأكد بارزاني أن “حماية العراق أمر مهم بالنسبة لنا، وينبغي أن يكون الإقليم جزءاً من حماية الدولة العراقية، وينظر إلى ذلك كواجب مشترك يقع على عاتق العراقيين كافة”، موضحاً أن “النظام الاتحادي في العراق سيكون عاملاً في تقوية سيادة العراق، ولن يضعفه، بل يقوي من أواصر الشراكة بين مكوناته”.

 وأشار إلى أن “الدستور العراقي كتب بهذه المشاعر وعلى هذا المستوى، ونطالب بتنفيذ الدستور وروحه وبنوده كافة”، مشدداً على ضرورة «حماية حدود وسيادة العراق، وأن يكون القرار الداخلي عراقياً خالصاً، وقوات “البيشمركة” ستواصل تدريبها على هذا الأساس وهذه العقيدة”.

ولعبت قوات البيشمركة خلال الفترة الأولى من احتلال العراق عام 2003، دورا في الحفاظ على الأمن والاستقرار في العديد من المناطق العراقية منها العاصمة بغداد بعد سقوط النظام السابق.

وفي الحرب ضد داعش كانت البيشمركة داعمة للقوات العراقية وحماية لمحافظتي كركوك ديالى، وساهمت في دحر التنظيم إلى جانب القوات الاتحادية، وهو ما ذكره نيجرفان بارزاني.

وطالب بارزاني، القيادة العامة و رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ووزير الدفاع ورئيس أركان الجيش بتطبيق الدستور بأن تكون قوات البيشمركة جزءاً من منظومة الدفاع العراقية.

وتقول مصادر تحليلية إن التوافق الكردي سوف يسهل عملية انتخاب رئيس جمهورية العراق.

 وتسبب الخلاف الكردي – الكردي في أزمة سياسية حادة كون عدم التوافق على مرشح كردي واحد للمنصب حال دون إمكانية تشكيل الكتلة الأكثر عدداً داخل البرلمان العراقي، التي ترشح رئيساً للوزراء.

والمتوقع إن الأحزاب الكردية سوف تبعد نفسها عن الصراع الشيعي الشيعي وان تقف على الحياد، لكنها تحاول التقريب بين الأطراف المتصارعة.

وتقول تحليلات إن خطوة نيجرفان بارزاني، تعكس بعدا خاصا في انها توحد الصف الكردي نحو  قصر السلام في بغداد، كما انها ستعزز قوة الكرد في المفاوضات، لكنها أيضا ستشجع الأطراف الشيعية والسنية على تجاوز الخلافات فيما بينها.

 وأضاف: من المرجح إن يأتي الحل من كردستان.  

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x