03/07/2022 13:55

هاف بوست

عراقي

نيجرفان يقود الكرد موحّدين الى قصر السلام .. والحل يطل من كردستان

6 min read
نيجرفان يقود الكرد موحّدين الى قصر السلام .. والحل يطل من كردستان
نيجرفان يقود الكرد موحّدين الى قصر السلام .. والحل يطل من كردستان

هاف بوست عراقي ـ سعدون الحلي: توقفت الحملات الإعلامية بين الحزبين الرئيسيين في الإقليم الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، بعد زيارة رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، الى السليمانية، فيما تفيد تحليلات أن ذلك سنعكس على وفاق

في كردستان، يلقي بتداعياته أيضا على العراق.

 وقال بارزاني خلال مشاركته في تخرج الدفعة السادسة عشرة من خريجي طلبة الكلية العسكرية الثالثة – قلاجولان، التي جرت   الأحد الماضي في مدينة السليمانية بحضور الرئيس المشترك للاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، إنه “ما زلنا متواصلين مع الأطراف في العراق وإقليم كردستان لمعالجة الانسداد السياسي الحاصل”.

وأضاف أنه “نجحنا في إيقاف الحرب الإعلامية بين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، كما توصلنا إلى أرضية لحل الانسداد السياسي”، مبيناً: “لا توجد مشكلات لا يمكن حلها، ولكن هناك الكثير من العقبات التي تظهر بين الحين والآخر”.

 وأكد بارزاني أن “حماية العراق أمر مهم بالنسبة لنا، وينبغي أن يكون الإقليم جزءاً من حماية الدولة العراقية، وينظر إلى ذلك كواجب مشترك يقع على عاتق العراقيين كافة”، موضحاً أن “النظام الاتحادي في العراق سيكون عاملاً في تقوية سيادة العراق، ولن يضعفه، بل يقوي من أواصر الشراكة بين مكوناته”.

 وأشار إلى أن “الدستور العراقي كتب بهذه المشاعر وعلى هذا المستوى، ونطالب بتنفيذ الدستور وروحه وبنوده كافة”، مشدداً على ضرورة «حماية حدود وسيادة العراق، وأن يكون القرار الداخلي عراقياً خالصاً، وقوات “البيشمركة” ستواصل تدريبها على هذا الأساس وهذه العقيدة”.

ولعبت قوات البيشمركة خلال الفترة الأولى من احتلال العراق عام 2003،  دورا في الحفاظ على الأمن والاستقرار في العديد من المناطق العراقية منها العاصمة بغداد بعد سقوط النظام السابق.

وفي الحرب ضد داعش كانت البيشمركة داعمة للقوات العراقية وحماية لمحافظتي كركوك ديالى، وساهمت في دحر التنظيم إلى جانب القوات الاتحادية، وهو ما ذكره نيجرفان بارزاني.

وطالب بارزاني، القيادة العامة و رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ووزير الدفاع ورئيس أركان الجيش بتطبيق الدستور بأن تكون قوات البيشمركة جزءاً من منظومة الدفاع العراقية.

وتقول مصادر تحليلية إن التوافق الكردي سوف يسهل عملية انتخاب رئيس جمهورية العراق.

 وتسبب الخلاف الكردي – الكردي في أزمة سياسية حادة كون عدم التوافق على مرشح كردي واحد للمنصب حال دون إمكانية تشكيل الكتلة الأكثر عدداً داخل البرلمان العراقي، التي ترشح رئيساً للوزراء.

والمتوقع إن الأحزاب الكردية سوف تبعد نفسها عن الصراع الشيعي الشيعي وان تقف على الحياد، لكنها تحاول التقريب بين الأطراف المتصارعة.

ويقول الباحث والكاتب عدنان ابوزيد إن خطوة نيجرفان بارزاني، تعكس بعدا خاصا في انها توحد الصف الكردي نحو  قصر السلام في بغداد، كما انها ستعزز قوة الكرد في المفاوضات، لكنها أيضا ستشجع الأطراف الشيعية والسنية على تجاوز الخلافات فيما بينها.

 وأضاف: من المرجح إن  يأتي الحل من كردستان.

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x