هكذا يبرر المهاتما غاندي عبادة الأمة الهندية للبقرة

218 متابع ...

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: نضال موسى جعفر: يقول المهاتما غاندي عظيم الهند عن سبب عبادته للبقرة:

وأمي البقرة تفضُل أمي الحقيقية من عدة وجوه، فالأم الحقيقية ترضعنا مدة عام أو عامين وتتطلب منا خدمات طول العمر نظير هذا، ولكن أمنا البقرة تمنحنا اللبن دائما، ولا تطلب منا شيئا مقابل ذلك سوى الطعام العادي.

وعندما تمرض الأم الحقيقية تكلفنا نفقات باهظة، ولكن أمنا البقرة فلا نخسر لها شيئا ذا بال، وعندما تموت الأم الحقيقية تتكلف جنازتها مبالغ طائلة، وعندما تموت أمنا البقرة تعود علينا بالنفع كما كانت تفعل وهي حية، لأننا ننتفع بكل جزء من جسمها حتى العظم والجلد والقرون.

ويكمل غاندي ابن البقرة فيقول: أنا لا اقول هذا لأقلل من قيمة الأم، ولكن لأبين السبب الذي دعاني لعبادة البقرة.

وإن ملايين الهنود يتجهون بالعبادة والإجلال للبقرة وأنا أعد نفسي واحدا من هؤلاء الملايين.

ويقول: عندما أرى بقرة لا أعدني ارى حيوانا، لأني أعبد بقرة وسأدافع عن عبادتها أمام العالم أجمع، و إن حماية البقرة التي فرضتها الهندوسية هي هدية الهند إلى العالم، وهي إحساس برباط الاخوة بين الإنسان وبين الحيوان.

والفكر الهندي يعتقد أن البقرة أم للإنسان وهي كذلك بالفعل في الحقيقة، ان البقرة خير رفيق للمواطن الهندي، وهي خير حماية للهند… انتهى

وتعرض غاندي في حياته لستة محاولات لاغتياله، وقد لقي مصرعه في المحاولة السادسة، ولم ترق دعواته للأغلبية الهندوسية باحترام حقوق الأقلية المسلمة، واعتبرتها بعض الفئات الهندوسية المتعصبة خيانة عظمى فقررت التخلص منه.

وبالفعل، في 30 يناير سنة 1948 أطلق أحد الهندوس المتعصبين ويدعى ناثورم جوتسى ثلاث رصاصات قاتلة سقط على إثرها المهاتما غاندي صريعاً عن عمر يناهز 78 عاماً.

وقال غاندي قبل وفاته جملته الشهيرة: (سيتجاهلونك ثم يحاربونك ثم يحاولون قتلك ثم يفاوضونك ثم يتراجعون، وفي النهاية ستنتصر).

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments