هاف بوست

عراقي

Home » هل تصمد صخرة الاطار الرافضة للتمديد للكاظمي أمام رياح المقبولية العاتية؟

هل تصمد صخرة الاطار الرافضة للتمديد للكاظمي أمام رياح المقبولية العاتية؟

هاف بوست عراقي ـ ترى شخصيات سياسية عراقية بان هناك فرصة كبيرة لبقاء مصطفى الكاظمي في منصبه، رئيسا لمجلس الوزراء، اما لترؤس حكومة انتقالية تتولى عملية إجراء انتخابات مبكرة بعد حل البرلمان، او لولاية ثانية.

وتحدثت هذه الشخصيات السياسية عن مبررات بقاء الكاظمي في منصبه خاصة وان دول الجوار العربي، المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية ودول الخليج العربي ومصر، إضافة الى تركيا وايران، الى حد ما، يؤيدون بقاء الكاظمي في منصبه لولاية ثانية، كما ان الإدارة الأميركية قد تدعم هذه الفرصة، وفقا لشبكة رووداو.

و يقول أنصار الكاظمي انه نفذ وعده واجرى انتخابات مبكرة، في 10 تشرين الأول 2021، وصفت بانها الأفضل في تاريخ العراق بعد 2003، حيث لم يرشح نفسه ضمن هذه الانتخابات، وقام بمجموعة من الإجراءات لمحاربة الفساد والحد من انتشار السلاح المنفلت.

ويصر انصار الكاظمي على ان رئيس الوزراء لا يمتلك عصا سحرية لمعالجة كل السلبيات في ليلة وضحاها، ويجب ان يُمنح الفرصة الكافية لترتيب أوضاع البيت العراقي المرتبك وسط أزمات متراكمة منذ سنوات طويلة، لا سيما وانه حقق في وقت قصير ما لم يحققه غيره من رؤساء الحكومات السابقة.

الكاظمي قال بعد مرور سنة على تسلمه مسؤولية رئاسة الحكومة: ليكن لدينا إيمان بالمستقبل، فأنا ورثت فشل حكومات 17 عاماً.. أعطوني فرصة، ولنتعاون سوية لإصلاح ما يمكن إصلاحه، خلال الفترة القصيرة، وأبعدوا السلاح ولنفتح صفحة جديدة في تاريخ العراق.

 ودعا الكاظمي القوى السياسية الى تحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه العراق والاستفادة من فرصة الحوار الوطني.

رئيس الوزراء العراقي، نوه من نيويورك، حيث يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الى أنه سيدعو إلى جولة ثالثة من الحوار الوطني لحل مشكلاتنا ولا سبيل لدينا سوى الحوار، مردفا انه لدينا فرصة لبناء العراق، وأن استقرار المنطقة له انعكاسات إيجابية على الوضع في العراق.

  لكن الناشط والمحلل السياسي علي مارد الأسدي يرى انه في الوقت الذي غادر فيه الكاظمي الى الولايات المتحدة الأمريكية، أنهى البيان الذي تمخض عن إجتماع قادة الإطار الشيعي قبل قليل، وبشكل قاطع ونهائي، كل شائعات  تغيير السوداني أو التمديد للكاظمي.

وقال سكرتير الحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي، ان هناك أطرافا في الاطار التنسيقي لن يرشحوا الكاظمي لرئاسة الحكومة القادمة، ليس لأسباب وطنية بل طمعا بالسلطة والحفاظ على مصالحهم، والوقائع تؤكد بان رئيس الوزراء الحالي يحظى بمقبولية محلية وعربية، خليجية خاصة، واقليمية، وبالذات ايران، ودولية وهؤلاء يريدون بل يعملون على بقائه في رئاسة الحكومة لولاية ثانية، منبها الى انه محليا  لم يُغضب الكاظمي الاطراف السياسية وان كان قد حجم بعض الشيء الحشد الشعبي، وحاز على رضا بقية الاطراف بالحفاظ على توزيع مسؤولياتهم داخل الحكومة، لكن اطراف الإطار التنسيقي يخشون من تمدد اكبر للتيار الصدري في عهده، واذا بقي في السلطة قد يؤثر على مواقع الاطار التنسيقي.

وخلص رائد فهمي الى ان الكاظمي ليس رجل أزمات بل عمل على إطفاء واحتواء الكثير من الازمات، وهو بحاجة الى قوة داعمة كي يحقق بعض التغييرات القادر عليها، وربما بقاؤه في موقعه وبدعم من التيار الصدري واطراف أخرى في العملية السياسية، ناهيك عن الدعم العربي والإقليمي والدولي، سيمنحه الدعم لأحداث التغيير، لهذا أرى ان حظوظه بالبقاء كبيرة.

وقال النائب السابق عزت الشابندر: بكل صراحة لو راجعنا مجيء الكاظمي إلى منصبه كرئيس للوزراء، فهو ليس له حزب ولا نواب، ولا هو مستميت ومقاتل لأن يكون رئيساً للوزراء ولعله هو أقل المتصدين حماساً لهذا المنصب والظروف هي التي جاءت به، ظروف عجز المعنيون عن الاتفاق على رئيس الوزراء. وإذا تكررت ذات الظروف، ولا أعتقد أنها بعيدة الآن، نعم يأتي الكاظمي مرة أخرى.

واعتبر رئيس مركز بغداد للدراسات مناف الموسوي، بان بقاء الكاظمي في منصبه نقطة ايجابية.

وافادت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية، عن مصادر، بأن ترشيح رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، لولاية ثانية، فجر خلافاً حاداً بين تيارين داخل الإطار التنسيقي، إذ فيما تبدو حظوظ الكاظمي مرتفعة بوصفه مرشح تهدئة مع زعيم التيار الصدري.

المحلل السياسي محمد علي الحكيم بعتقد ان المشروع القادم وحسب التوافقات ان الصدر بعد زيارة الأربعين سوغ يجمع التيار الصدري مع قوى تشرين، لكن بالمجمل تشكيل الحكومة من قبل كلأ الطرفين امر مستبعد لان تشكيل الحكومة من قبل الاطار سيواجه بالعديد من العقبات أبرزها الصدر وعدم التوافق على رئاسة الجمهورية (الكرد) والثالث المعطل والمطالب التعجيزية للأخوة السنة والكرد. وقال ان  الكاظمي في الوقت الحاضر باق وستمدد ولايته لان الاطار جله راضي ببقاء باستثناء المالكي والخزعلي.

وتابع:  إضافة لهذا، فان اغلب دول الجوار العراقي ليس لديهم تحفظ على تجديد ولايته بل داعمة له وحتى إيران ليس لها أي تحفظ وتقريب وجهات النظر بين الرياض وطهران تعتبر نقطه مضيئة في سجل الكاظمي،  وكذلك فان أمريكا والاتحاد الأوروبي ومجلس الامن والأمم المتحدة، داعمون لتجديد ولايته.
 
 غير ان المتابع للشأن السياسي، زيدان الركابي بقول إنَّ الحل للأزمة هو في دعوة مجلس النواب للانعقاد (في بناية مجلس النواب)، وإكمال إجراءات تشكيل الحكومة، معتبرا ان أية مشاريع اخرى،الهدف منها التمديد لحكومة الكاظمي.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Copyright © All rights reserved. | Newsphere by AF themes.
ArabicEnglish
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x