هل حان وقت المصالحة… المالكي والصدر وبينهما الكاظمي

هل حان وقت المصالحة… المالكي والصدر وبينهما الكاظمي

هاف بوست عراقي.

كتب عدنان أبو زيد

قرّر زعيم التيار الصدري، طوي سجادة المقاطعة الانتخابية، ليسير مع القوى السياسية على بساط انتخابات يُراد لها ان تكون نزيهة وعادلة.

الصدر شكر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على جهوده في اعداد ورقة اصلاح بتوقيع القوى السياسية.

وهذا يعني نجاحا في تنسيق مواقف الفرقاء المحليين.

تزامنا مع ذلك، نجح الكاظمي في جمع الاضداد في قمة دول الجوار، ما يعني انجازا في جعل بغداد، منتدى لحوار الخصوم الإقليميين.

وماذا بعد كل هذه المصالحات المحلية والإقليمية؟

المطلوب أنْ تُتَوِّج بخطوة أصبحت ضرورة وطنية، وهي الجمع بين رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أو على الأقل تقريب المواقف، بعدما طال الاختصام والاختلاف الذي لا يصب في المصلحة الوطنية.

بل يتوجب القول، ان المصالحة بين المالكي والصدر، هي أكثر الحاحا وأكثر ضرورة من اية مصالحة أخرى، لأنها ترمم شرخا يرتكز على تعقيدات سياسية، كان لها زمنها وظروفها، لكنها لا تزال تؤثر في الحاضر.

انّ الزعيم الوطني هو الذي يدوس على عقد الماضي، لا سيما وان المستلهم للتاريخ لا يجد الأسباب العظيمة التي توجب استمرار هذا الخصام والافتراق.
انّ المستقبل هو الهدف، والتعلق بأستار خلافات الماضي التي اندرست مع الأيام والظروف الجديدة، لن يفيد في شيء.

الكاظمي الذي بذل الجهد في مصالحات بينية محلية وإقليمية، يُأمل منه تحقيق الإنجاز العظيم، في مصالحة تاريخية وطنية بين المالكي والصدر، تتوحّد فيها كلمة الامة العراقية، وتوفّر عوامل الفلاح للنظام الديمقراطي الذي يعاني من الارتباك.

96 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments