هل سينهار العراق اقتصاديا عام 2024 كـ “فنزويلا”؟!

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: كتب سلام دليل ضمد: تعتبر فنزويلا الأولى عالميا في الاحتياط النفطي بأكثر من ٢١ %
ولكن هذا لم يشفع لها فهي الدولة التي انهار اقتصادها بين ليلة وضحاها ونزلت كرة ثلج الانهيار الاقتصادي من قممها متجهة نحو الحضيض.

وكلما نزلت كلما كبرت الكرة وازداد معها معاناة الشعب الفنزويلي وتراجع سعر البوليفار فتلك الدولة التي كانت تعتبر الأولى اقتصاديا في اميركا الجنوبية اصبح سعر البنطال فيها ٢٠ مليون بوليفار والدجاجة بـ ١٥ مليون بوليفار اصبح شعبها يعاني الجوع والموت.

ويحصد من بقى فيها وأما من هجرها فيقدر عددهم بأربعة ملايين نسمة ومن تبقى منهم وحسب دراسات يعانون من نقص في الفيتامينات والعناصر الغذائية حتى أن اغلب بنات بوليفيا باعن شعرهن مقابل بعض الدولارات بعد أن كانت عملة فنزويلا تضاهي الدولار أصبح ورق المرحاض أعلى منها أصبحت تلك الدولة التي كان يتمنى من يزورها أن يستقر فيها إلى زنزانة رطبة فهي اليوم الافقر في العالم والأكثر جريمة وتسمى ببلاد الخراب ودوامة العنف.

وكل هذا بسبب سوء الإدارة الاقتصادية اضف لذلك الخلافات السياسية مع أمريكا يتوقع صندوق النقد الدولي ارتفاع التضخم لعشرة ملايين في المئة وهذا ما لم يحدث حتى في فترة الحصار على العراق خاصة عام ١٩٩٥ وهذا له أسباب عدة أهمها وصول تشافيز للحكم فبعد أن كانت فنزويلا تعتمد على ٧٧ % من صادراتها على النفط اصبح النفط يشكل ٩٥% من صادراتها راح الرجل يوزع الأراضي ووجبات التغذية الجافة والرواتب على الطلبة ولم يحسب ما سيؤول اليه الاقتصاد وهذا ما يحدث في بعض البلدان النفطية كالعراق وليبيا لم يكن الرجل ذو خبرة اقتصادية بل كان عسكريا لذلك تضاعفت مديونية فنزويلا في عهده ست مرات ولم يكن لدولته صندوق سياديا ولا مدخرات حكومية وبلغت مديونيته ١٥٠مليار دولار.

رحل هوغو تشافيز عام ٢٠١٣ ووصل تلميذه مادورا لسدة الحكم في فترة الانهيار النفطي في ٢٠١٤ وفي نفس الوقت فرضت أمريكا عقوبات مشددة على فنزويلا وتراجعت مبيعاتها النفطية من قرابة ال ٣ مليون برميل لمليون برميل فأضطر مادورو لطبع العملة المحلية مما أدى لأنهيار الاقتصاد بشكل أكبر بينما كانت تعشش في رأسه نظرية المؤامرة وراح يقنع بها شعبه ومما عزز نظرية المؤامرة الانقلاب الفاشل الذي قاده رئيس البرلمان ومقولة ترامب كل الخيارات مطروحة لغزو فنزويلا فنشق الشعب بين مؤيد ومعارض والكل جائع.

اما ما يحدث في العراق فهو بالضبط ما حدث في فنزويلا وسينهار اقتصاد العراق في ٢٠٢٤ وهذه ليست نبؤة بل قرأة لمسار الاقتصاد العراقي بالرغم من سهولة معالجته إلا أنه يتفاقم ورقعة الانهيار تزداد يوما بعد آخر.

نسيت أن أذكر أن فنزويلا هي اكثر دولة حصدت جوائز ملكات جمال العالم.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

275 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments