هل يستطيع الصدر اقناع الجماعات المسلحة بنزع السلاح لكي يتخلى عن سلاحه أيضا؟

هاف بوست عراقي ـ  يسعى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الطامح بقوة لحصول تياره السياسي على منصب رئاسة الحكومة المقبلة، إلى تعزيز نفوذه الشعبي بالتقرب القوى المدنية من خلال مواقف متجددة ضد السلاح المنفلت الذي يشكل هما شعبيا.

ويقول التيار الصدري انه مستعد للتخلي عن سلاحه ودمج أفراد سرايا السلام ضمن القوات الأمنية، شريطة أن يسحب سلاح جميع الفصائل المسلحة المنضوية في هيئة الحشد الشعبي، وأن تدمج جميع عناصره في مؤسسات العراق الأمنية.

وفي آخر مواقف زعيم التيار الصدري، عقب ساعات من استعراض جماعة “ربع الله” في بغداد، قال الصدر في تغريدة على تويتر، إن اللجوء إلى السلاح لتحقيق المطالب أمر مرفوض، مطالبا هيئة الحشد الشعبي بإعلان البراءة منها.

وفي وقت سابق، أبدى الصدر استعداده للتعاون مع الحكومة العراقية لإنهاء الأعمال المسلحة التي تستهدف أمن العراق.

وتفاعل متابعون للشأن السياسي وناشطون ومدونون، مع مواقف الصدر الأخيرة الرافضة لـ”هيمنة الجماعات المسلحة”.

وقال عضو الحزب الشيوعي باسم كامل: نحن في الحزب الشيوعي خدعنا في المرة السابقة بطروحات الصدر خلال الفترة الماضية حين أغرى التحالف المدني بقيادة جاسم الحلفي وتحالف معه، ولكنه وبعد حصوله على أكبر عدد من المقاعد في البرلمان خلال الانتخابات الماضية لم يعر للطروحات المدنية أية أهمية وبقي على تزمته بفكره السياسي والديني.

أما المحلل السياسي مرتضى العبودي فيقول: إن لم تتحد القوى المدنية بشكل أقوى من السابق، وإن لم تجد الحركات السياسية التي تشكلت بعد احتجاجات تشرين، فأن مشروع المواطنة سيذوب من جديد داخل الأحزاب الكبيرة، وستتلاشى مرة أخرى أحلام آلاف الشباب بيد حكم إسلامي متشدد .

والسؤال المطروح: هل يستطيع الصدر تنفيذ شرطه على الجماعات المسلحة لكي تنزع سلاحها، لكي هو ينزع سلاحه ايضا.

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

73 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments