هاف بوست

عراقي

Home » هل ينضوي مقتدى الصدر تحت الغطاء الفقهي للمرجع السيستاني.. أم الفياض؟

هل ينضوي مقتدى الصدر تحت الغطاء الفقهي للمرجع السيستاني.. أم الفياض؟

هاف بوست عراقي ـ  

يحتدم الصراع السياسي الشيعي في العراق، بين “التيار الصدري” وقوى “الإطار التنسيقي”، إلى درجة الاستعانة بالمرجعيات، وفق مراكز بحثية.

السيناريوهات المتوقعة

 تتعدد التفسيرات لإعلان الصدر اعتزال السياسة امتثالاً لتوجيهات “المرجع”، بين مَنْ يرى أنّه قصد الحائري، ومَنْ يرى أنّه قصد السيستاني، في محاولة لالتقاط الأنفاس واستيعاب الصدمة التي أنتجها البيان المنسوب للحائري، وتحديد المسار المقبل من ناحية العلاقة بين التيار الصدري والمرجعية الدينية.

وفي هذا الإطار، يُمكن رسم ثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل علاقة الصدر بتلك المرجعية: 

 السيناريو الأول:

إعلان مقتدى الصدر الانضواء الفقهي تحت غطاء المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، وفي هذا الخيار عدة عوائد نفعية للصدر، من بينها:  الاستقلال السياسي التام .

بعْث رسائل تطمين لأغلب العراقيين ويمكن أن يلعب الصدر دوراً مؤثراً في القرار المرجعي النجفي، بوصفه قوة جماهيرية يحتاجها الجميع،

في حال شغور منصب المرجع الأعلى للشيعة، بعد رحيل السيستاني، الذي يبلغ من العمر 92 عاماً. استخدام النجف، حوزةً وإرثاً، في ضرب هوية الانتماء الفقهي والسياسي للخصوم الشيعة .

السيناريو الثاني:

تفعيل زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر، لخيار “البديل الثالث”، الذي وضعه والده محمد الصدر، ضمن الخيارات المرجعية الثلاثة التي تخلف مرجعيته، وهم: كلٌّ مِن كاظم الحائري، ومحمد اليعقوبي، وإسحاق الفياض.

ولكن هذا الخيار قد يواجَه تحديات عدة، من بينها: ينتمي اسحاق الفياض، وهو أفغاني الجنسية، إلى مدرسة أستاذه المرجع الأعلى الراحل أبي القاسم الخوئي، وهي مدرسة لا تؤمن بالعمل والتدخل السياسيين في زمن غيبة الإمام المهدي مطلقاً. 

وتوجه فقهي كهذا لا يتيح لـ”التيار الصدري” مأذونية شرعية كافية للعمل السياسي.

من الممكن أن تلعب الحواجز النفسية تحدياً في خيار الصدر لمرجعية الفياض، وهذه الحواجز تكمُن في العلاقة الإيجابية بين زعيم “ائتلاف دولة القانون” نوري المالكي والمرجع الأفغاني في النجف، كما يحضر زعيم “عصائب أهل الحق” قيس الخزعلي، درساً فقهياً عالياً لدى الفياض.

وعلى الرغم من أن المرجع الأخير يعد أبرز الحلفاء داخل المؤسسة المرجعية بقيادة السيستاني، إلا أن بابه مفتوح للجميع، وليس ثمة خصوصية يمكن استثمارها سياسياً من الارتباط به.

ضعف الرأس المال الاجتماعي والحضور الإعلامي لمرجعية الشيخ الفياض في داخل العراق وخارجه، قد يأخذ من الصدريين أكثر مما يعطي لهم.

السيناريو الثالث:

نشوء عملية تخادم متبادلة بين الصدر ومرجعيات شيعية صغيرة، خرجت من رحم مرجعيتي باقر الصدر، ومحمد صادق الصدر، ومؤمنة بالعمل السياسي. وبإمكان هذه المرجعيات أن تعمل ائتلافاً مرجعياً بينها، لتوفير الغطاء الفقهي لـ”التيار الصدري”، مقابل دعم مالي وجماهيري من قبل التيار لها.

ومن أبرز المراجع المرشحين لهذا الدور:  الشيخ فاضل المالكي، الناقد للطبقة السياسية منذ سنة 2003، والمنسجم كثيراً مع الخطاب السياسي لـ”التيار الصدري”، منذ أيام مناهضته الوجود الأميركي في البلاد، كما أن لهذا المرجع شعبية لا بأس بها، كونه خطيباً حسينياً مرغوباً به من قبل الشيعة العراقيين وغيرهم.

الشيخ قاسم الطائي، الذي يتبنى موقفاً احتجاجياً على الوضع السياسي العراقي، وسبق له أن دعم تظاهرات مدنية بالضد من حكم الإسلام السياسي الشيعي.

وقد عرض خدمته مؤخراً لمقتدى الصدر وأنصاره بُعيد اعتزال الحائري.

الشيخ فاضل البديري، وهو أيضاً ذو جذور صدرية، وبإمكانه ممارسة دور إيجابي في خروج الصدريين من أزمة الشرعية، وسبق لهذا المرجع دعم جهات سياسية . مصدر : مركز الخليج

 

 

 

 

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Copyright © All rights reserved. | Newsphere by AF themes.
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x