يوم الشهيد العراقي والفيلم الايطالي المفبرك بآلاف الدولارات

يوم الشهيد العراقي والفيلم الايطالي المفبرك بآلاف الدولارات

هاف بوست عراقي ـ تستذكر وسائل اعلام يوم الشهيد العراقي على أساس حادثة تعذيب اسير عراقي وتقطيع اوصاله ، لكن الحقيقة ليست كذلك،
اذ ان صورة الحادث مفبركة وماهي الا لقطات مفبركة لفيلم صرف عليه النظام السابق الاف الدولارات.

ووفقاً للمعلومات فان لطيف نصيف جاسم وزير الاعلام في النظام السابق انفق مليون دولار لفبركة فلم تعذيب الاسرى سنة 1983.

الا ان إيران ربحت بسببه 400 ألف دولار من دعوى إقامتها ضد الشركة الايطالية المزورة.

وصدرت أوامر لشركة أفلام إيطالية بدفع 400 ألف دولار للحكومة الإيرانية بعد أن وجدت محكمة محلية أن تسلسلات الأفلام التي تظهر الفظائع التي يُزعم أن الجنود الإيرانيين ارتكبوها كانت مزيفة. وفقاً لتقرير شيكاغو تربيون: https://www.chicagotribune.com/news/ct-xpm-1987-02-02-8701080888-story.html?fbclid=IwAR1uwlAXW6Yedf3JC-rxr2izzVrd9yA18yxyMzEmBFakvEjCrcTyDcmtPIw

وأنهى الحكم معركة دامت ثلاث سنوات من قبل السفارة الإيرانية في روما ضد Racing Film و Titanus Film ومنتجي وموزعي الفيلم الوثائقي لعام 1983 Sweet and Barbaric وأمر منتج Racing Film بدفع تعويضات في غضون 60 يومًا.

وتم الترويج للفيلم على نطاق واسع بسبب مشهد استخدم فيه الجنود الإيرانيون سيارتين جيب لسحب السلاح من أسير حرب عراقي. وأظهر مشهد آخر لقطة مقرّبة لسجين عراقي يُعدم على يد جندي إيراني بمسدس في رقبته.

وتم استخدام اللقطات من الفيلم على نطاق واسع في الصحف والمجلات في جميع أنحاء العالم. قدمها المسؤولون العراقيون في مناسبات عديدة كدليل على أن الإيرانيين كانوا يسيئون معاملة أسرى الحرب لديهم.

لكن ستة من خبراء المحكمة، بمساعدة تفجيرات في المشاهد الحاسمة، وجدوا أن صانعي الأفلام استخدموا ممثلين لم يقتصر الأمر على ارتكاب الفظائع فحسب، بل عادوا للظهور مرة أخرى في أدوار مختلفة، بالزي العسكري العراقي والإيراني.

أظهرت الصور الثابتة من الفيلم المعروضة في المحكمة بوضوح أن الأسلحة التي بحوزة الممثلين من صنع صانع إيطالي وكانت من نوع لم يصدره الجيش الإيراني. ويمكن رؤية الممثل الذي مزقت ذراعيه بعيدًا وذراعيه مربوطتين بجسده تحت زيه العسكري في تفجيرات قاعة المحكمة.

في عام 1984، بعد وقت قصير من عرض الفيلم الوثائقي الكاذب في إيطاليا، حظر القاضي روبرتو بريدن من روما، بناءً على شكوى من السفير الإيراني ، عرض الفيلم.

وكانت السفارة الإيرانية قد طلبت من المحكمة تعويضات قدرها 800 ألف دولار.

جادلت الشركات بأن المخرج قد خدعهم في الاعتقاد بأن التسلسلات كانت حقيقية وتم تصويرها سراً في معسكرين لأسرى الحرب في إيران. لا تزال الشركات تواجه إجراءات جنائية بتهمة الاحتيال.

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

47 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments