نوري السعيد… سخر حياته لخدمة العراق وانتهى جثة يعبث بها الفوضويون في الشوارع

هاف بوست عراقي ـ رصد المحرر- ز.ا.و: كتب عباس عبود في ذكرى وفاة نوري السعيد: (ان حبل الكذب قصير ولا يمكن للسحاب أن يحجب أشعة الشمس الساطعة ولو بعد حين) هذه آخر عبارة من آخر خطاب للباشا نوري السعيد ألقاه من دار الإذاعة قبل استشهاده على يد الدهماء وسط بغداد بمثل هذا اليوم من عام 1958.

إن التضليل الذي مارسته وسائل إعلام عبد الناصر والشيوعيين والبعثيين والقوميين وغيرهم ضد الباشا السعيد أثبت التاريخ بطلانها فلو كان حلف بغداد قائما لما حصلت إسرائيل على ما حصلت عليه ولكان العراق القطب الأكبر والأهم في التعاون الاقتصادي والأمني بين دول المنطقة ولو كان الاتحاد العربي الهاشمي موجودا وتحقق مشروع الهلال الخصيب الذي دعا اليه لتمكن العراق من ضم دول أخرى وتحول إلى دولة كبرى تضاهي الأمم المتقدمة.

هو صاحب الكتاب الأزرق الذي تأسست بموجب أفكاره جامعة الدول العربية هو مؤسس الجيش العراقي وأول رئيس أركان له وهو مؤسس الشرطة العراقية وأول مدير لها وهو مؤسس الدبلوماسية العراقية وعرابها لعقود طويلة شغل 14 وزارة من مجموع 58 وزارة في العهد الملكي تميزت سيرته بالنزاهة الكبيرة والتواضع والاخلاص والانضباط التام اجاد كل شيء لكنه لم يجد لعبة الاعلام ولم يهتم بالدعاية ومغازلة الجماهير مثلما كان يفعل عبد الناصر في حينه.

إلا يجدر بنا إعادة الاعتبار لهذا الرجل الذي سخر حياته لخدمة العراق وانتهى جثة يعبث بها الفوضويون في شوارع بغداد!؟

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

550 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments