لميعة توفيق.. عشقت شاباً وسيما.. فغنّت له “هذا الحلو كاتلني يا عمة”

هاف بوست عراقي ـ صفحة مولود نصر الله: من الأغاني القديمة المشهورة في العراق، أغنية إسمها ” هذا الحلو قاتلني يا عمة ” للمطربة العراقية لميعة توفيق.

لهذه الأغنية قصة لنتعرف عليها…

أحبت المُطربة جارها في منطقة الصالحية ببغداد و تعاهدا على الزواج لكن والدة الشاب رفضت هذا الإرتباط مانعة زواجهم بكل الأشكال الممكنة و ذلك لعمل الفتاة بالغناء وذلك لا يتوافق مع العادات و التقاليد ذلك الوقت.

وإستطاعت الأم تفريقهم مما تسبب بألم شديد للفتاة و على أثرها شدت بواحدة من أجمل الأغاني في التراث العراقي و أشهرها كلمات الأغنية كانت:

هذا الحلو قاتلني ياعمه
فدوه إشگد أحبه وأريد أكلمه
إنتِ شلون عمتي ؟
بيّ ما إفتهمتي
روحي كلها يمه
ياعمه ياعمه
إهوا بالحسِن باليني بلوه
أحلى من القمر وشويه أضوه
توه بالعشق ياعمه توه
قلبي شلون أصبره .. نار العشق كبره
ما أحتمل همه
ياعمه ياعمه
آه من العشق منه ياويلي
يمه عالولف سهران ليلي
عمه إنخطف لوني إنهدم حيلي
قلبي شلون اصبره .. نار العشق قبره
ما إحتمل همه
ياعمه ياعمه

وتمتلك لميعة توفيق صوتٌ قوي النبرات ريفي النكهة مدني الصدى.. حالفها الحظ فاحتفظ لها التلفزيون العراقي بأغنيات مصورة تعد على عدد أصابع اليد.

واهتمت بالغناء على خشبة المسارح الليلية أكثر من اهتمامها بالغناء الإذاعي، طبقتها الصوتية عالية جداً وخزينها من الأغاني الإذاعية لا يتجاوز الخمس والثلاثين أغنية بالرغم من رحلتها الطويلة مع الغناء، وهي تجيد الغناء لأطوار الأبوذية والسويحلي والنايل بشكل جيد وجميل، لكنها ظلت حبيسة المسارح، وقد برعت في غناء (الهجع) منذ عام 1953 عندما سمعته في منطقة المشخاب، وهذا النوع من الغناء تشتهر به مناطق الفرات الأوسط من العراق، وهو غناء راقص يعتمد في أغلب الأحيان على آلة موسيقية واحدة هي الطبلة.

 

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – نشر محرري الموقع رصد المحرر-  ز.ا.و: 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

431 متابع ...
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments