هاف بوست عراقي ـ رصد: مشهد مرعب يرويه الشاعر والمترجم عبدالكريم گاصد حصل معه شخصيا, فيقول :”جاءنا ممدوح عدوان وعلي الجندي ومعهما ثالث ،ولكنه ثالث نعرفه حق المعرفة ،كما نعرف أصابعنا، فمثلما للسلطة قادتها السياسيون ،لها أيضاً قادتها الثقافيون ،وهذا رأس ثقافتها الأصلع ،فلم يتعب ممدوح ولا عليّ بالتعريف به ،وما أن افتتحنا جلستنا حتى بدأت الجوقة حفلتها بالضحك الضاج والمرح المعلن بقدوم صديقين عزيزين ألفهما أصدقائي الآخرون.
غير أن هذا الرأس الأصلع الشاعر “الحداثي” أيضاً المدعو : سامي مهدي أغاظه ما رآه من فسحة فرح منحتها لنا سلطته الجادة الدموية المتجهمة، لأن مكاننا الحقيقي هو السجن ، أو المنفى ، وليس موائد الفرح : فجأة بحركة همجية شرسة مباغتة قطع ضحكنا بعرض ساعته ليرينا أياها معلنا : إنها ساعة سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي سلام عادل الذي عُذب تعذيباً وحشياً لا سابقة له.
قال له الصديق الراحل جعفر موسى : هذا يعني أنك كنت تمارس دور الجلاد معه .
أجابه : كنت حاضراً التعذيب ولم أمارسه
رد عليه جعفر : بل مارسته”
كتاب “رهان الستينات” :نقد البيان الشعري ،عبدالكريم گاصد،منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، بغداد ، ط١ ، ٢٠٢٢، ص ٤٠-٤١.”
وهذه هي التعليقات
عيسى الصباغ
رحم الله الشاعر الكبير سامي مهدي ،واكاذيبكم هذه لا تفت في شاعريته وأخلاقه الراقية ولا في نبله وفروسيته وانما انتم كما قال الشاعر العربي : كناطحٍ صخرة يوما ليوهنها ,, فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل ,
Yakoob Yousif
هذا من ربع الرسالة الخالدة
عيسى الصباغ
لا وانت الصادك آني شيوعي معروف بذيج الايام مو مهزوم لاوربا وحجاية الحك تنكال رضيت او ما رضيت
Souham Ali
كلهم يرحون فداء لحذاء أصغر شيوعى
Nahla Al
مجرم من مجرمي البعث و بوقهم
هسه صارت الناس تترحم عليه
Abbas Al-Tai
رحل جلاد السلطه المجرم الى مزبله التاريخ
لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)
تابع صفحتنا في فيسبوك مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع وكالة تنشر النصوص بلا قيود.. المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها اكتب لنا: [email protected] |