ثمن القطار الامريكي الذي استقله زعماء العراق وهذه هي الاسعار:

هاف بوست عراقي ـ  عدنان أبوزيد

حين غزت أمريكا العراق، واستجلبت القوى المعارضة لنظام صدام، لمسك السلطة وتقاسمِها، لم يكن ذلك بالمجان.

أمريكا لم تزح النظام السابق لأجل سواد عيون العراقيين، والمعارضين، بل لأجل مصالحها، والذين اشتركوا في الصفقة، يغمضون الأعين عن الحقيقة المرة في انّ تسديد التكاليف، قد حان الآن، وهو:

وجود امريكي، والعراق قاعدة متقدمة.

انخراط في السلام بالشرق الأوسط، وعلاقة كاملة من إسرائيل.

الحفاظ على الدستور الذي جعل من العراق دولة بالاسم فقط، لكنه في الحقيقة، ثلاث دويلات.

كردستان، دولة شبه مستقلة.

دعم الأردن اقتصاديا بالمشاريع المشتركة والطاقة الرخيصة.

لا تحالف مع سوريا وايران.

حل فصائل محور المقاومة الذي تقوده ايران. 

الأولوية للشركات الامريكية والحلفاء في الاستثمار بالعراق. 

الجيش العراقي بتسليح وتوجيه امريكي.

المنظمات المدنية والاعلامية الممولة أمريكا وغربيا، خط أحمر.

والخلاصة.. أمريكا تريد ثمن تذكرة القطار الذي أوصل الحكام الجدد إلى السلطة.

اللقاء الأمريكي الأخيرة بواشنطن استسلم للهيمنة الامريكية على الطاقة والمال والتسليح بالعراق…

ما أنتم فاعلون؟

 

 

 

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

مصادر: وكالات – تواصل اجتماعي – رصد وتحرير و نشر محرري الموقع 

وكالة تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اكتب لنا: iraqhuffpost@gmail.com

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments