أسرار تطبيق أس الذي اعتمده الكاظمي لوقف التنصت والاختراق

هف بوست عراقي : عاودت صحيفة قريش اللندنية نشر تفاصيل أحداث مثيرة في حقبة الكاظمي، اذ نشرت ما يفيد ان اختيار مصطفى الكاظمي لرئاسة الحكومة اثناء احداث تظاهرات تشرين، هو خيار القوى السياسية للعبور الى المنطقة الآمنة، ولتجنب سقوط النظام السياسي.

واعتبر الصحيفة في تقرير لها، انه لولا وصول مصطفى الكاظمي الى منصبه في رئاسة الحكومة العراقية السابقة، في فترة عصيبة، لانهارت ” منظومة الحكم الشيعي” في العراق إبان أحداث تشرين، ولغرق العراق في فوضى عارمة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في العمق، إنَّ الكاظمي قدم اقصى درجات الحماية الممكنة عبر صلاحيات جهازه للتشرينيين من خلال المساعدة في اطلاق سراح المختطفين منهم وتنبيه آخرين الى خطر استهدافهم وتعرضهم للخطف والقتل، فضلاً عن وصول جهاز المخابرات في تلك الأيام العصيبة الى تتبع اتصالات سرية خطيرة،  الامر الذي اقنع ايران بالدور الكبير للكاظمي في المشهد   وخاصة انّ الملف الإيراني السعودي كان في بداية فتحه، والكاظمي طرف أساسي فيه .

وافادت الصحيفة انه في تلك الأسابيع الصعبة استشعر الكاظمي بخطر اختراقات مضادة  لمراسلات توافر على أوامر ومعلومات كانت تمرر عبر تطبيقات الواتساب والفايبر والماسنجر، وهي سهلة الاختراق، فلجأ مع فريق جهاز المخابرات المتصل به ،في ليلة وضحاها، الى اعتماد تطبيق جديد صعب الاختراق نعرّفه هنا بحرف “أس”، أربك الجهات التي كانت قد حققت بعض التنصت والاختراق.

واعتبر التقرير ان الكاظمي لم يكن يقف على أرضية حقيقية ضامنة وساندة له،   فقد كان عاجزاً عن المضي في مشروع سياسي حتى النهاية، اذ وجده العراقيون يؤسس حزباً أو تنظيماً حمل اسم – تيار المرحلة – وله مكاتب وفروع، لكن التجربة انتكست فجأة من دون ان يضعها في سياق لا يمكن محوه اذا خرج من المنصب او كان فيه، والسبب بسيط هو انه كان خاضعا لشرط  القوى المتحالفة مع ايران، في انه يقضي فترة انتقالية في المنصب لحين الانتخابات والتقاط أنفاسهم التي تعني عودتهم للحكم

ورأي التقرير ان الكاظمي لم يحسن عملية التحالف مع زعيم التيار الصدري بما يضمن توفير الدعم لصعود الصدريين الى الحكم .

والتقرير خلص الى ان لا أحد يستطيع الصدام مع الكاظمي، لعوامل خارجية، واخرى داخلية سوف ينجم معها فتح ملفات حقب حكومية سابقة.

288

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

3 1 vote
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments