تفاعل شعبي واعلامي مع خبر وزير بحكومة السوداني شقيقه داعشي.. فيما الجهات المعنية (غامضة) الموقف

هف بوست عراقي: على رغم نشر نوافذ التواصل الاجتماعي، ووسائل الاعلام ومنها هف بوست عراقي عن سيرة وزراء في حكومة السوداني ينحدرون من اوساط تغلغلت في تنظيمات الإرهاب، الا إن السلطات الامنية العراقية، على ما يبدو تجاهلت التدقيق في المعلومات الخطيرة المؤكدة التي تكشف عن إن شقيق وزير الثقافة والسياحة والاثار، “أحمد فكاك أحمد حمد البدراني”، هو داعشي متنفذ في التنظيم.
ومثل هذا التجاهل الخطير، يعطي مثالا على مسار الدولة، الذي سيؤدي إلى انهيار النظام السياسي، طالما إن المعلومات الأمنية الخطيرة، مصيرها التهميش، وهو أمر ليس بمستغرب إذا أصبحت المصالح الحزبية والمناطقية والتخادمية، فوق مصلحة الوطن.

واللافت، إن مواطنين عاديين، واعلاميين، ومحللين سياسيي تفاعلوا مع الخبر الذي نشرته موقع هف بوست عراقي، وطلبوا المزيد من التفاصيل، عبر رسائل كثيرة وصلت إلى الموقع، وأثنوا على كشف مكامن الخلل، لأنها تصب في مصلحة الحكومة، والمجتمع، غير إن السلطات المعنية الرسمية، لم تتفاعل، كما هو واضح لنا، وفي حال إن هناك إجراءات معينة، فيتوجب عليها اظهارها للرأي العام، لان ذلك سوف يعزز من رصيدها بين الجمهور.
وهف بوست عراقي، يستجيب لرسائل كثيرة وصلته بضرورة كشف المستور، والتأكيد عليه، كيف تستيقظ الجهات الأمنية المعنية بمكافحة الإرهاب، إذا كانت نائمة.
وفي 24 أبريل الماضي نشر الموقع عن تعديل محتمل في حكومة السوداني، وتضمن السؤال فيما اذا وزير الثقافة العراقي “أحمد فكاك أحمد حمد البدراني”، وشقيقه القيادي في داعش، سيشمل في التعديل، باعتباره واجبا وطنيا، وحاجة أمنية.
و يبرز السؤال عن أسباب عدم التدقيق في ماضي وانتماءات وزراء، ومسؤولين مهمين نفذوا إلى مناصبهم على رغم ماضي أقاربهم من الدرجة الأولى الإرهابي، فيما يجري التدقيق بحرص شديد على الماضي البعثي لمرشحي الوزارات، على رغم إن البعث لم يعد يشكل تهديدا بمستوى التنظيم الإرهابي،
ووفق ما تحدثت به المصادر الحكومية العميقة، في تواصل هف بوست عراقي معها، فان التغيير يجب أن يستهدف وزير الثقافة والسياحة والاثار، “أحمد فكاك أحمد حمد البدراني”، وذلك لما يشكله ملف هذه الوزير المنحدر من عائلة داعشية، من تداعيات امنية خطيرة، فضلا عن القيمة الاعتبارية والأخلاقية التي توجب اقالته، بعدما تم تمريره إلى حكومة السوداني بالتحايل من قوى سنية رشحته رغم المآخذ الأمنية الخطيرة المتعلقة به والتي لا يعرف حتى الان سبب التغافل عنها او تجاهلها..

فضلا عن ذلك، فان وزير الثقافة والسياحة والاثار، “أحمد فكاك أحمد حمد البدراني”، تصوب ملاحظات سلبية واضحة على أداءه، سيما وان معاونيه، متسلطون عليه، وهم الذين يديرون الوزارة، فعليا، كما إن الأوساط الثقافية، تنظر اليه، شخصا دخيلا عليها، وطارئا، وليس من أصحاب الاختصاص.

المصادر الامنية الإقليمية تحدثت من عاصمة عربية الى هاف بوست عراقي وأشارت الى أن من المعيب إن يكون هنالك وزير في حكومة السوداني، وهو وزير الثقافة، “أحمد فكاك أحمد حمد البدراني”، من عائلة داعشية، كان احد اشقائه فيها عنصرا بارزاً بين مفاصل التنظيم الإرهابي، في الموصل.

وقالت المصادر العليمة ان شقيقه المدعو “عدنان فكاك أحمد حمد البدراني”، كان قيادياً ادارياً فعالاً في تنظيم داعش، في فترة احتلال الموصل، وكان مسؤولا بارزا في جمع الاتاوات من الناس، في جهاز الحسبة المالية لداعش، وعمل على تحصيل الاموال والاستيلاء على اموال المسيحيين وضباط الجيش والامن الذين نزحوا.

وشقيق وزير الثقافة، المدعو “عدنان فكاك أحمد حمد البدراني”، كان قد تمكن من الفرار من الموصل في اعقاب تحريرها، ثم سافر إلى الأردن، لكن السلطات الأردنية تمكنت في خلال ساعات ، من اعتقاله وتسفيره فورا بعد اخذ بصماته والتحقيق معه.

ولجأ “عدنان فكاك أحمد حمد البدراني” بطريقة معينة، إلى تركيا، قبل إن يشيع وجوده في العراق ثانية.

و قالت المصادر الأمنية ذات الصلة انه في تركيا، التحق بإحدى الجامعات، كي يكمل الدكتوراه، ثم مارس التدريس في احدى الجامعات التركية ذات الأصول الإسلامية.

وتستغرب الجهات الأمنية الإقليمية، فضلا عن مختصين عراقيين محليين من كيفية تمكن “عدنان فكاك أحمد حمد البدراني” الداعشي من اختراق الحدود والمفاصل الأمنية، والعودة إلى الموصل بعد وصول شقيقه إلى منصب الوزير، سيما وانه كان قد تمكن من السفر إلى بغداد من دون التعرف عليه، في محاولة للحصول على منصب في دائرة حكومية من دوائر نينوى، بواسطة واسناد من الوزير شقيقه.

وفي كل تحركاته يعتمد الداعشي “عدنان فكاك أحمد حمد البدراني” على شهادة الدكتوراه والعباءة الاكاديمية، للحصول على منصب ونفوذ وللتغطية على ماضيه الارهابي.

و “عدنان فكاك أحمد حمد البدراني” وافراد من أولاد عمومته “الداعشية” المتطرفة بشكل بارز، معروفون لأهالي منطقة اليرموك وتل الرمانة في الموصل كعناصر محوريين في هيكل التنظيم التكفيري، لكن، -وعلى ما يبدو- فانه إلى الان لم يستطع احد منهم الوصول إلى المنصب الذي يريد.

المتابعون لشؤون الامن، والتطورات السياسية يدعون رئيس الوزراء محمد السوداني، والجهات الأمنية ذات العلاقة إلى التحقق من صحة المعلومات الواردة في التقرير، سواء من الموصل او من الجامعة التركية التي عمل فيها “عدنان فكاك أحمد حمد البدراني”، مع التأكيد على إن جهات تركية قد تغطي على حقيقته، لكن الاتصال بالجهات الأردنية التي لا تساوم على امنها، سوف يكشف صحة كل التفاصيل الواردة بشأن عدنان فكاك أحمد حمد البدراني، شقيق وزير الثقافة .

المصادر الأمنية في تواصلها مع هف بوست عراقي، تتساءل عن السر وراء عدم التدقيق في ماضي وانتماءات
وزراء، ومسؤولين مهمين نفذوا إلى مناصبهم على رغم ماضي أقاربهم من الدرجة الأولى الإرهابي، فيما يجري التدقيق بحرص شديد على الماضي البعثي لمرشحي الوزارات، على رغم إن البعث لم يعد يشكل تهديدا بمستوى التنظيم الإرهابي، ولماذا يهمّش الانتماء الداعشي الأخطر على الدولة والنظام السياسي في العراق، من الحسابات الأمنية والحكومية.

وشهدت الحقبة الحكومية السابقة، اعفاء وزيرة التربية، شيماء خليل الحيالي، لانتماء شقيقها إلى داعش، على رغم إن جمعة عناد، وزير الدفاع في حكومة مصطفى الكاظمي، كان قد مر عبر ثقة البرلمان، فيما شقيقه امير داعش بارز في تكريت.

ولعلها فرصة ثمينة امام السوداني وهيئة النزاهة في التدقيق بعقود السياحة التي تخرج من تحت يد وزير الحلبوسي في الحكومة.

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

200

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

5 1 vote
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments