الحبال الإقليمية لا تتأرجح في سيرك الداخل

هف بوست عراقي: عدنان أبوزيد
زار عمار الحكيم، مصر، وكانت المخرجات، ما اعتيد عليه من نمطيات البيانات، في (الدور المحوري لمصر)، وبحث سرديات الصراع العراقي، لكن لا حديث عن حقيقة المهمة، وهي تشجيع التقارب بين القاهرة وطهران، باعتبارها (مصلحة عراقية).
واسطورة دور إقليمي مزعوم، للعراق المنقسم، ألّفها الكاظمي، الذي أهمل المرض (الجواني). وصدّام من قبل، ضحى بالداخل لأجل البوابة الشرقية.
العراق عاجز عن صناعة زعامة يعمل تحت شجرتها مشايخ الفرعيات، الذين يستترون الأهداف الحقيقية، لزياراتهم الخارجية.
الحكيم، وفي زمن قياسي، زار الامارات، والأردن والسعودية، على سجادة الانفراج الإيراني المفروشة نحو عواصم العرب.
نحن نسأل: متى نصالح مواطننا، ونفكك أزمتنا، قبل مصالحة الدول التي تستقبلنا، أشياخ طوائف.
القفز على الحبال الإقليمية، لا يقوّي المهارات في سيرك الداخل. والأدوار تأخذ ولا تُعطى بالتوسّل.
لنترك هذه المهام لرئيس الحكومة، لأنها تجلب الهيبة للعراق.
ندعم الحكيم بوعي، عكس طبّالي التيار الذين يتملقون بشتم كل منتقد.

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments