حركات مدنية (ثرية).. تشتري الناشطين المستقلين بالدولار

هف بوست عراقي:  كشفت مصادر ميدانية من داخل صفوف الحركات السياسية الناشئة (الممولة من الشخصيات الطامحة) في العراق، عن تنافس حاد فيما بينها على كسب العناصر الشبابية الفاعلة (المستقلة)، بالمال، لا الاقناع.
وأفادت المصادر عن ان تنسيقيات ما يسمى بـ ( قوى التغيير)، التي لازالت رهن إشارة مسؤول حكومي كبير سابق ( – . ألـ )، تتنافس مع القوى الأخرى المنافسة على كسب الناشطين المستقلين عبر الاغراء.
وبحسب مصادر ميدانية من داخل الحركات المدنية، فان قسما كبيرا من الناشطين المدنيين نصحوا قوى التغيير، بتبديل اسلوبها القائم على كسب الشباب بالمال، بدلا من جذبهم عبر الإدارة المشتركة والقيادة الجماعية والمشاركة في القرار.

وقال ناشط معروف لـ هاف بوست عراقي: يتصلون بك ولا يقولون لك تعال شاركنا القرار والإدارة، بل كم هو ثمنك بالدولار؟، ما يدل على مقدار التمويل الذي تحظى به تلك الكيانات الناشئة.

وتتألف قوى التغيير من كيانات مختلفة الأهداف، وأساليب العمل وابرزها التيار الاجتماعي برئاسة كاظم السهلاني، والبيت العراقي، وحركة نازل اخذ حقي بإدارة مشرق الفريحي، والوعد العراقي برئاسة موسى رحمة الله، والحركة المدنية التي تقودها شروق العبايجي، والبيت الوطني برئاسة حسين الغرابي، فيما اعلنت جماعة تشرين، الانشقاق عنها.

وتتحدث المصادر عن إن الحزب الشيوعي، بدأ في الابتعاد عن التنسيق مع هذه التكتل، وقرر اخذ مسافة عنهم.

ويوضّح عرض الأموال على الناشطين، مقدار التمويل الجيد الذي تحصده هذه الحركات.

وأوضح قيادي تشريني لـ هاف بوست عراقي، إن أحد زعماء البيوتات المدنية حصل في حقبة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، على 80 درجة وظيفية باع الواحدة ـمنها بعشرة آلاف دولار، وسوف ينشر هف بوست عراقي تفاصيل ذلك، قريبا.

وفي تقرير سابق، لـ هف بوست عراقي، كشف ناشطون مدنيون عن أجندة سرية تقودها أحزاب وشخصيات سياسية تمتلك أموالا طائلة، اخترقت التجمعات والكيانات المدنية الناشئة، وسخرتها للعمل معها سواء بصورة علنية، وسرية في اغلب الأحيان.

وقال ناشط في تواصل هف بوست عراقي معه، ان تجمعات مدنية عراقية تدعي الاستقلالية، خضت للمال السياسي، وهو من يمول أنشطتها ومكاتبها ومقارها.
وأضاف إن هذه التجمعات المدنية الناشطة على تويتر والتواصل الاجتماعي، وفي اجتماعات بينية فيما بينها على ارض الواقع، تستعد للدخول في تحالف واسع تقوده شخصية سياسية شيعية (كردية فيلية) معروفة، تشغل منصبا عاليا في البرلمان العراقي.

وكشف عن إن هذه الشخصية المتنفذة الثرية صاحبة العلاقات الخاصة مع مراكز القوى الشيعية القوية ومع جهات إقليمية، نجحت في استقطاب تجمعات مدنية.

والمشروع الجديد، يبدو جديا ، اذا ما تأكدت المعلومات عن رصد نحو مليار دولار له، وهو مبلغ “مرعب” يسيل له لعاب القوى المدنية، كما انه سيكون منطقيا، لأن انفاق مليار دولار على انتصار عبر تحالف كبير، يكتسح الساحة، لن يكون خسارة.
وبسبب هذا المبلغ الكبير، سال لعاب اغلب القوى المدنية، التي وجدت فيه فرصة كبير للانطلاق في الساحة السياسية عبر انتخابات مجالس المحافظات، حيث تسعى الشخصية البرلمانية المذكورة مع اقطاب الحراكات المدنية إلى الفوز بها.

يتبع حلقة مقبلة

 

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments