حوت نافذ يحاول اغلاق ملف (أولاد حنا) مقابل 20 مليون دولار

هف بوست عراقي (منصة لا تجامل) – كشفت مصادر خاصة لـ هـ ب ع  عن ان مسؤولا رفيعا ضمن أحدى الرئاسات الأربع، دخل (بالتنسيق مع رغد صدام حسين) على خط ملف أولاد حنا المحكومين بتهمة سرقة 188 مليون دولار من المال العام، مقابل مبلغ 20 مليون دولار .

وستكشف منصة هـ ب ع  لاحقا عن اسم المسؤول المتورط، لاحقا،

المعلومات التي وردت الى المنصة، تكشف عن ان هذه الشخصية الرفيعة قطعت وعدا لاولاد حنا في حسم قضيتهم بأقصر وقت، على ان يتم تقسيط ( الرشوة)  بصورة دورية، وفق النتائج، فيما اكد المعلومات ان هذا المبلغ الكبير، منهوب من المال العام، وان دفعه هو لاجل تخليص اولاد حنا ، حيث ان اطلاق سراحهم يعني الاستفادة من عشرات العقارات والارصدة التي ستجلب لهم اضعافا مضاعفة من مبلغ الرشوة.

المصادر افادت ايضا ان هذه الشخصية صاحبة القرار النافذ في المكون السني، بشكل خاص، سبق وان تدخلت بقضية العقارات العائدة لعدي صدام الشريك الحميم لهيلين زوجة نزار حنا.

وقبل ذلك كان رئيس جمهورية سابق، قد تدخل لغلق ملف أولاد حنا.

المصادر المتابعة للملف حذرت هذا المسؤول النافذ، من ان تدخله في الملف، سوف ينعكس سلبيا عليه، بصورة كارثية، وان عليه  احترام  مهامه الدستورية فقط، وانه تحت

مطرقة الاعلام والفضيحة، وان كل تدخلاته موثقة وسوف تنشر عبر هـ ب ع لاحقا.

هـ ب ع ستكشف في حلقات قادمة، شراكة هذا المسؤول النافذ مع أولاد حنا في تجارة الكحول والمخدرات والمشاريع الفاسدة.

تزامنا مع ذلك، شنت صفحات تفاعلية ممولة ترفع صورة رغد صدام، حملة تضامنية مع أولاد حنا.

ودعت المصادر، الجهات الرقابية والقضاء العراقي الى ايقاف التدخل الطفيلي السافر في ملف اولاد حنا، فعلى رغم صدور قرار الحبس، لهم الا ان مستلمي الرشاوى والعمولات يحاولون انقاذهم.

كما دعت المصادر رئيس الوزراء محمد السوداني، ورئيس جهاز الامن الوطني، الى الاهتمام بهذا الملف الخطير، لان اهماله يعني اتاحة الفرصة للفاسدين في اتمام صفقة النجاة.

 أصل القصة:

ورصد موقع هـ ب ع حملة اعلامية واسعة تقف الى جانب أولا حنا المتهمين بسرقة مئات المليارات من المال العام، تنظمها جهات وشخصيات مقيمة في العاصمة الاردنية عمان، فيما قالت مصادر ان هذا النشاط يرتبط بابنة الرئيس العراقي الاسبق، رغد صدام حسين، التي تسعى عبر العلاقات والاموال الى انقاذ اولاء حنا، شركاء شقيقها عدي صدام السابقين في الشركات والعقارات حيث تتلقى رغد إيجارات شهرية لعقارات كثيرة في بغداد وترسل لها الى حيث تقيم في العاصمة الاردنية، عمان.

و بعد صدور قرار محكمة جنح الكرخ بحبسهم لمدة ثلاث سنوات هرعت جهات في الداخل والخارج الى نقض الحكم القضائي بالتوازي مع العمل على تسقيط الطرف الضحية .

وتؤكد المصادر على ان هنالك مماطلة واضح في حسم الحكم على اولاد حنا استجابة لضغوط سياسية واغراءات فيما الامل في ان القضاء العراقي سيكون بعيدا عن ذلك ضمانا لنزاهته وتاكيد لمصداقيية المؤسسة العدلية في العراق التي سيتم البرهان عليها من خلال انزال العقوبة باولاد حنا لردع كل من تسول له سرقة اموال العراقيين.

واكدت مصادر مطلعة على التعاملات المالية وكواليسها الخلفية، ان رغد، ابنة الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين، الذي اطاح به الغزو الامريكي للعراق العام ٢٠٠٣ تتلقى إيجارات شهرية لعقارات كثيرة في بغداد وترسل لها الى حيث تقيم في العاصمة الاردنية، عمان.

وافادت المصادر، ان شبكة التحويل المالي “شبه السرية” والحذرة في نشاطاتها المالية، تتألف من أولاد حنا، الشركاء السابقين لعدي صدام حسين، ورجال الاعمال المتنفذين في النظام السابق.

و قال المصدر انه وعلى رغم صدور قرار الحكم بالحبس 3 سنوات، على أولاد حنا، الا انهم يتمتعون بوضع خاص ومريح داخل السجن الشكلي، الذي هو عبارة عن فندق خمس نجوم ، ومتاح لهم ادارة كل نشاطاتهم المالية، بما فيها الصفقات.

واضاف المصدر ان جزءا من هذه الفعاليات المالية هي تحويل وارادات العقارات (المسجلة باسم هيلين زوجة نزار حنا شكلا فيما هي لعدي صدام ) الى رغد المقيمة في الاردن، عن طريق مصرف أهلي عبر تعاملات مالية، حذرة ومعقدة.

ووفق المصدر، فان جهات متنفذة تعلم بالامر، لكنها تتستر عليه مقابل حصولها على عمولات ورشاوى من أولاد حنا.

وأولاد حنا، هم شركاء لعدي صدام في 45 عقاراً ومسجلة باسم هيلين زوجة نزار حنا التي كانت سكرتيرة عدي الخاصة وهم متهمون باختلاس نحو 185 مليون دولار من الدولة، وقد عرّضهم ذلك الى المسائلة القانونية.

ويواجه القضاء العراقي اختباراً صعباً بعد ورود معلومات عن وجود محاولات لاخراج الثلاثي(نزار ورامز ونمير أولاد حنا) الذي حكم عليهم بثلاث سنوات سجن مشدد وفق المادة 456 على خلفية الاستحواذ على مبلغ 185 مليون دولار من مصرف TBI.

وحذر خبراء قانون من أن حصول ذلك يعني التشجيع على سرقة الموال العام وأموال المواطنين العراقيين ايضا.

و لعب نزار حنا الملقب بـ(الحوت) دوراً كبيراً في الاحتيال على المال العام وآخره الاستحواذ على مبلغ 185 مليون دولار من المصارف العراقية.

وفي تاريخ النهب ، فان نزار حنا تمكن من اقناع عدي صدام من خلال زوجته الهندية التي عملت سكرتيرة خاصة لعدي صدام حسين من تحويل 42 عقاراً في بغداد في مناطق ذات امتيازات تجارية عالية باسمها فضلاً عن تسجيل مركزين للشرطة وهما مركز شرطة المنصور ومركز شرطة السعدون باسم المتهم السارق المحكوم عليه بالسجن(نزار حنا).

 

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

2126

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments