الدبلوماسية أم الحروب في حل (نزاعات الجوار).. وماذا عن الانقسام الداخلي؟

هف بوست عراقي // اسمكم في البريد الاتوماتيكي،نأمل القبول – قال رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ضمن حوار له مع صحيفة The National عن الأزمة الحدودية مع الكويت إن “الانقسام بين القوى السياسية العراقية بشأن ترسيم الحدود مع الكويت يؤدي إلى انحراف القضية، رغم أنها مسألة قضائية”، مشيرا الى ان الحكومة ملتزمة بالقوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن.

واضاف ان العراق بعد عام 2003 مختلف تماما عن العراق قبل ذلك، ونحن نعمل الآن على إنشاء مشاريع عبر الحدود وتطوير العلاقات مع جميع جيراننا، بما في ذلك الكويت.

وشن العراق في حقبة صدام حسين، العديد من الحروب على الدول المجاورة، بما في ذلك إيران والكويت، و أدت إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، كما ساهمت في عدم الاستقرار الأمني في المنطقة.

ومن خلال الكف عن شن الحروب، التي المح لها السوداني، يمكن للعراق أن يعزز السلام والأمن في المنطقة، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون والتنمية مع الدول المجاورة.

وقال السوداني، انه أكد لرئيس وزراء الكويت رغبة الحكومة العراقية في مواصلة عمل اللجان المشتركة، وأن الزيارات متبادلة ما تزال مستمرة بين مسؤولي وخبراء البلدين، في جميع المجالات، من أجل تعزيز مستويات التعاون وبناء الثقة، التغلب على جميع العقبات بين البلدين.

و أستطرد السوداني، إن حكومته تفضّل الحلول الدبلوماسية في معالجة التوترات مع دول الجوار، وأنها تمتلك القدرة على الرد.

واعتبر أن الحكومة تعالج التوتر مع الجيران من خلال الدبلوماسية، ونحن نرفض العنف أو التهديد بالعنف، وقدرتنا على الرد (الاستجابة) موجودة، لكننا نفضل الدبلوماسية، مشيرا الى اكمال العراق افراغ معسكرات الجماعات الكردية المعارضة، معتبرا ان هذا الاجراء  جزء من التزامنا الدستوري بعدم السماح باستخدام الأراضي العراقية لمهاجمة بلد آخر، كاشفا عن  قوات عراقية تراقب الحدود في إقليم كردستان.

وحسم الخلافات الحدودية للعراق مع الدول المجاورة بالدبلوماسية يجنّب العراق الخسائر البشرية والمادية.

والنزاعات الحدودية يمكن أن تؤدي إلى عدم الاستقرار الأمني في المنطقة، ما قد يعرض السلام والازدهار الإقليمي للخطر. ومن خلال حل هذه النزاعات، يمكننا تعزيز الأمن الإقليمي.

وحروب الحدود تؤدي إلى تعطيل التنمية الاقتصادية، ما يؤثر على حياة الناس في جميع أنحاء المنطقة، فيما يتيح حل النزاعات، فتح آفاق جديدة للتنمية الاقتصادية.

 

 

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

2001

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments