شبكة تخادمية تحتكر الإعلانات الحكومية وتوزعها على الصحف وفق قاعدة العمولات

هــ بــ عــ  – قال صحافيون عراقيون ان السيدة (أ. ح) في صحيفة (الـص.. الجـ) تحتكر الإعلانات الحكومية، عبر شبكة تخادمية تتخللها عمولات وكومشنات.

وقال كاتب عراقي، فضّل عدم الكشف عن اسمه ان (أ. ح)، أصبحت هي التي تحدد مصير الصحف المحلية، وتفرض عليها شروطها عبر العمولات والعلاقات المنفعية.

وكشف صحافيون تواصلوا مع هـ بـ عـ عن ان (أ. ح)، تمتلك العلاقات النافذة في دوائر الدولة المختلفة، عبر شراء ذمم مدراء الإعلان.
وتحدث الصحافيون عن ان (أ. ح) أنشأت شبكة تسيطر على الاعلانات الحكومية بالاتفاق مع بعض مدراء مكاتب الاعلامية الحكومية من اجل حصرها بصحف غير معروفة لترسوا المناقصات والمزايدات على مجموعة من الفاسدين، وأشباه الصحافيين.
وقال مندوب إعلانات، ان الكثير من الصحف غير الرصينة والشكلية، وينقصها التأريخ المهني، تحصل على الإعلانات الكثيرة التي تدر عليها مبالغ مالية جيدة.
وقال صحافي آخر ان (أ. ح) تبيع قسما كبيرا من الإعلانات، عن طريق مجموعة من المندوبين وتوزعها عبر الصحف لمن يدفع اكثر.

و ظاهرة احتكار الإعلانات الصحافية في العراق يؤدي إلى عدم العدالة في التوزيع، حيث تحصل هذه الصحف على حصة كبيرة من الإعلانات، مما يسمح لها بالتوسع وتحقيق أرباح عالية.

ولا توجد رقابة حكومية كافية على توزيع الإعلانات الصحافية، وهذا يسمح بمنح الإعلانات للصحف دون مراعاة للمعايير المهنية.
وتعاني الجهات الحكومية العراقية من الفساد، ما يؤدي إلى منح الإعلانات الصحافية للصحف التي تدفع رشاوى.
كما تعاني الصحف المستقلة في العراق من ضعف التمويل، مما يحد من قدرتها على المنافسة.

 

 

 

( الحقيقة القاسية.. تجرح)

 

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments