مذكرات: سياسيون عراقيون يعيّنون خبيرات تجميل واتيكيت يرتّبن لهم هندامهم برواتب عالية

هــ بــ عــ  – يستغل بعض السياسيين المترفين، المال العام ويعينون امرأة خبيرة تجميل وازياء وشياكة براتب ضخم كي ترتب لهم زيهم ومظهرهم و تعمل لهم الاتيكيت، وهو ما كشفته مذكرات المستشار الرئاسي السابق، عبد الله العلياوي في كتابة “مذكرات مستشار رئاسي”.

وقال العلياوي في مذكراته، انه في احدى الجلسات الحكومية، اجتمع رئيس الوزراء حيدر العبادي مع وزير خارجيته إبراهيم الجعفري وهي المرة الاولى التي يدخل فيها العبادي بحلة جديدة وانيقة ويبدو ان الاتكيت قد وجد طريقه لملابس واناقة الرئيس بعد مدة من الزمن لم يظهر فيها كما هو مطلوب من حيث تنسيق الألوان والاربطة وغير ذلك”.

وقال: حدث نفس الأمر  مع محمود المشهداني رئيس البرلمان الذي شاهدناه اول مرة عام 2006 اذ لم يكن يهتم بتنسيق ألوان الملابس والهندام العام الا بعد ان تولت خبيرة “مسيحية” شؤون الاتكيت له فتغير كل شيء في مظهره.

مصادر افادت هـ بـ عـ ان المشهداني، حين كان رئيسا للبرلمان، عين خبيرة الاتيكيت براتب قدره عشرة آلاف دولار، شهريا فضلا عن الحمايات، والمركبات المسخرة في خدمتها، ما يدل حجم الاسراف في المال العام. ولم تستبعد المصادر ان حيدر العبادي فعل الأمر ذاته.

ويُعد هذا الأمر من أشكال الفساد المالي، حيث يتم استخدام المال العام لخدمة أغراض شخصية لا علاقة لها بالعمل السياسي.

ويهتم بعض السياسيين بالمظهر الشخصي بشكل كبير، ويعتقدون أن ذلك يساهم في تعزيز صورتهم العامة ويرون أن تعيين خبيرة تجميل وازياء سيساعدهم على ذلك.

وعلى الرغم من هذه الأسباب، إلا أن تعيين امرأة خبيرة تجميل وازياء براتب ضخم يعد من الإجراءات غير المسؤولة، حيث يُعد إهدارا للمال العام.

 

( الحقيقة القاسية.. تجرح)

 

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

3009

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments