مدن العراق هل تستوعب فيضانات الأمطار.. أمانة بغداد تستعد والحكومات المحلية مرتبكة

هــ بــ عــ  – تنتظر مدن العراق معالجات لفيضانات مياه الأمطار المتكررة في كل شتاء، مسببة أضرارا جسيمة للبنية التحتية والمنازل والمزارع.

وبعد أن أعلنت أمانة عن تنفيذ العشرات من مشاريع تصريف المياه في العام الحالي، عبر رصد ميزانية هائلة، لأنشاء شبكات مجاري جديدة، وصيانة وإصلاح الشبكات القديمة، وإنشاء محطات رفع جديدة، ترأس امين بغداد المهندس عمار موسى كاظم الاجتماع الدوري الثاني لغرفة عمليات الامطار لبحث جاهزية الدوائر البلدية والفنية واستعداداتها الطارئة الخاصة بالأمطار ، فيما تنتظر مدن العراق مستويات من المعالجات، تؤهلها لاستيعاب الفيضانات المرتقبة.

وذكر بيان للامانة ان الاجتماع الذي ترأسه امين بغداد والكوادر الفنية والادارية، تناول أهمية التنسيق المسبق بين دائرة مجاري بغداد والدوائر البلدية حول تشغيل محطات التصريف وتهيئة جميع الآليات التخصصية وتوزيعها في المناطق السكنية والشوارع العامة “.

وبحث امين بغداد مع الكوادر الفنية والادارية، بحث جاهزية الخطوط الناقلة الرئيسة لمياه الصرف الصحي والأمطار ( خط زبلن وخط بغداد وخط WT) وصيانة جميع تخسفات خط بغداد بجانب الرصافة لخدمة مناطق غرب القناة وجاهزية محطات التصريف وربطها بخطوط الطاقة المستثناة.

وعلى عكس الوضع في بغداد، هنالك أدلة تشير إلى أن الحكومات المحلية في العراق غير مستعدة لمياه الأمطار بسبب نقص التمويل وعدم التخطيط والفساد في الحكومات المحلية في العراق، مما يؤدي إلى سوء إدارة الموارد وضعف تنفيذ المشاريع.

وأنشأت أمانة بغداد، شبكة مجاري للعشرات من المحلات في بغداد، كما ارست خط ومحطة مجاري لخدمة شارع سبع قصور فضلا عن تنفيذ خطوط أمطار جديدة في قناة الشرطة وشارع الأورفه لي، و الفضيلية والرئاسة.

واستعدت أمانة بغداد لموسم الأمطار عبر تخصيص ميزانية كبيرة لمشاريع الصرف الصحي و الاستعانة بشركات متخصصة في أعمال الصرف الصحي و التنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى

و توعية المواطنين بضرورة الحفاظ على شبكات المجاري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وتعاني مدن العراق من فيضانات مياه الأمطار بشكل متكرر، وتسببت هذه الفيضانات في أضرار جسيمة للبنية التحتية والمنازل والمزارع.

ومن أبرز الأمثلة على غرق بعض المدن العراقية غرق  العديد من الأحياء السكنية في مدينة البصرة بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت عليها في شهر أبريل 2023، وتسببت هذه الفيضانات في تشرد العديد من الأسر.

وفي الموصل غرقت العديد من الطرق والمنازل  بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت عليها في شهر مايو 2023، وتسببت هذه الفيضانات في قطع الكهرباء والاتصالات و خسائر اقتصادية كبيرة، حيث قدرت قيمة الأضرار بنحو ملياري دولار أمريكي.

ويؤدي تغير المناخ  والفساد في تآكل البنية التحتية و التخطيط العمراني غير المدروس إلى زيادة خطر حدوث الفيضانات، حيث يتم بناء المنازل والمرافق في مناطق معرضة للخطر.

وفي بغداد، تبدو المخاطر أقل حيث شرعت الامانة في رفع مستوى الوعي لدى السكان بالمخاطر الناجمة عن الفيضانات وتحسين البنية التحتية لتصريف المياه. وتنظيم التخطيط العمراني.

 

 

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

2778

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments