عون الخشلوك و البياتي.. وافق شن طبقة

هــ بــ عــ  –  في حلقة من برنامج “ستوديو التاسعة” على قناة البغدادية الفضائية، استخدم المدعو “الشيخ ثائر البياتي”، مفردات سوقية، وتخيلات تثير السخرية، وهو يصف النظام الديمقراطي العراق بانه ارهابي، وكل السياسيين العراقيين بانهم ارهابيون، وان الساسة الشيعة عملاء لايران، والسنة عبيد لها، معبرا ليس عن معارضة للنظام الديمقراطي في العراق، بل ضغينة بطريقة ديماغوغية تنشر الطائفية والفتنة بين ابناء المجتمع العراقي.

وأثارت تصريحات البياتي موجة من الاستنكار في العراق، حيث اعتبرها كثيرون، انهيارا أخلاقيا ومهنيا لقناة البغدادية التي يديرها عون الخشلوك، المعروف بالابتزاز.
وبحسب المعلومات التي تحصل عليها هف بوست عراقي، فان عون الخشلوك أراد الحصول على منصب كبير في العراق، وحين فشل، سمى نفسه معارضا.

ومثل هذه الخطاب، وعلى رغم كونه مكشوفا، لأنه لم يترك جهة محلية او إقليمية، او مسؤولا عراقيا وإقليميا وعالمية الا سبّه وشتمه، فان السؤال عن أسباب السماح لهذه الفضائية بالعمل لغاية الان على رغم خرقها للقانون فضلا عن انحدارها إلى المستوى الضحل من الخطاب.

وتحدثت مصادر إعلامية وسياسية لـ هف بوست عراقي عن ان المدعو ثائر البياتي، توسل طويلا بالقوى السياسية الشيعية والسنية، من أجل منصب وعقود وصفقات، وحين يأس من ذلك، بدأ يطلق النار في جميع الاتجاهات.
وقال سياسي عراقي فضّل عدم الكشف عن اسمه، ان مالك قناة البغدادية، عون الخشلوك، لم تعد له خيارات حرة، لأنه محاصر، بسبب تخبطه وعدائيته وحقده، ولهذا لم يجد سوى البياتي، كي يستضيفه،
فضلا عن المصالح الشخصية التي تحركه مع الأشخاص الذي تستضيفهم القناة.

آراء

وأظهرت آراء، بان الكثير من العراقيين يرفضون تصريحات البياتي، ويرون أن النظام الديمقراطي هو نظام حكم مناسب في العراق مقارنة بحقبة الدماء والقتل والحروب والحصار التي يصفق لها البياتي، وكان عون الخشلوك أحد أقطابها.

وعبر عراقيون عن غضبهم من تصريحات البياتي، سيما وان المعلومات تشير إلى انه كان من اشد المؤيدين لتنظيم داعش الإرهابي.

حسن الرماحي، مواطن من مدينة بغداد، قال: “أرفض تصريحات البياتي جملة وتفصيلا، لان النظام الديمقراطي هو الذي يضمن حقوق جميع المواطنين، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو الطائفية.”

ويقول علي الفيلي من النجف: “تصريحات البياتي تسعى إلى تقويض العملية السياسية في البلاد ونشر الطائفية، ويجب أن نتصدى لهذا الخطاب العدائي، وان عون الخشلوك والبياتي ينتميان إلى نفس مدرسة الطائفية والابتزاز، وقد وافق شن طبقة”.

ويرى الناشط المدني من مدينة الموصل، عصام عبدالله، ان “تصريحات البياتي هي خطاب طائفي خطير، يسعى إلى تقسيم المجتمع العراقي، يجب أن نرفض هذا الخطاب، وأن نحافظ على وحدة المجتمع العراقي”.

وتصريحات البياتي، دليل واضح على ان قناة البغدادية، تخطط لمن تستضيفهم فهي لا تستضيف أصحاب الاعتدال والمهنية والحرفية بل الفاسدين، والطائفيين، والموتورين، والذين سعوا يوما لها إلى منصب اوجاه، وحين فشلوا هرعوا إلى خارج العراق وطرحوا انفسهم معارضين ليس من اجل الشعب بل من اجل الدولارات من الدول.

ويستنتج تحقيق استقصائي اجراه فريق هف بوست عراقي ويتضمن مقابلات مع خبراء وصحفيين عراقيين، أن فضائية البغدادية العراقية، التي تحظى باهتمام محركات الفتن ومتورطي الفساد، انها كانت أداة راسخة في تأجيج الطائفية في العراق، والابتزاز عن طريق نشر أخبار كاذبة ضد الدولة العرقية والاحزاب الوطنية، ولعبت دورا كبيرا في تأصيل ظاهرة الكومشنات والعمولات، وفق قاعدة “اعطني عمولة اغطي عنك”، وهي سياسة ارسى لها مالك القناة، عون الخشلوك الذي يعتقد ان تشويه النظام الديمقراطي في العراق هو وسيلة لإسقاطه، لصالح جهات عميلة ومتآمرة.

 

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

5666 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments