متسلّق واسط المياحي.. نصر مستدام أم فقاعة؟

هــ بــ عــ  – عدنان أبوزيد: من اجل دعاية انتخابية، تطاول محافظ واسط، محمد المياحي، على بغداد، منتقصا منها، ومتعنصرا عليها، ومتملقا لبطانته، بها.

بين جدران السلطة، التي لا يستوعبها المسؤولون الجهولون، يتملكنا صوت المياحي، وهو يقلب معاني الوحدة إلى فصول من الانقسام فيما تكاد بغداد، المدينة الأمّ، ترنو بنضجها.

هذا المسؤول الوصولي، الذي يتحدث بلهجة الانفصال، يتمادى أكثر، ليكون شخصية تافهة في مسرحية سخيفة، فالعراق يحتاج إلى قادة يتحدثون بلغة الوحدة ويبنون على أسس التعاون، وليس الشقاق.

إنه تحد لقيم العراق من شخص نسي قدر نفسه، مُذ تنكر لأفضال القادة الحقيقيين عليه.

هذا المحافظ المتعصب ليس سوى عبثًا سطحيًا ينتهج الوصولية ويفتقد للرؤية، ويرفع غرفة العصاية ويرتفع بين أوجاع المضحين وتضحيات القادة.

لقد صعد بثقل الوصولية والجهل، فلم يجد غير التلفظ بالعنصرية، فهو يحاول أن ينحني برأس المديح لمن يتحالف معه في السر، ويظن أنه غير مكشوف.

هذا الصوت الهزيل يلقى صدى الرفض والانتقاد، ولن يكون محافظا، قدر كونه بمستوى فراش مدرسة مع الاحترام لهذه المهنة، حيث الامثال تضرب ولا تقاس.

لم يكن المياحي هو بطل في قصة نجاح، بل كان ذلك المحتال الذي تسلل إلى موكب النجوم وتمسْْكن يوما أمام رواد الطريق الحقيقيين، أولئك الذين نبلوا بتضحياتهم وتركوا بصماتهم في حروف التاريخ.

في عرض الأضواء، وزّع بريق المال ليُلهب شعلة التصويت الانتخابي، لكن هذا البريق الزائف، لن يرسم خريطة نجاح دائم.

عندما تذبل أضواء الحملة الانتخابية ويتلاشى صدى الوعود، سيتلاشى معها بريق هذا المياحي الذي تخفّت خطاه على الطريق المرصوف بمال الفساد.

إنه ليس بطل النجاح المستدام، انه فقاعة. تذكروني حينما تنطفئ.

 

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

3051

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments