عواصف الديمقراطية: محمد الحسيني يكشف محاولات التشويه ضد تيار الحكمة

بغداد – هف بوست عراقي

قاد محمد حسام الحسيني، رئيس مكتب العلاقات الوطنية وعضو المكتب السياسي والمكتب التنفيذي في تيار الحكمة، جلسة تقييم للوضع السياسي الراهن في العراق.

وأثارت تصريحاته ضمن حوار تلفزيوني، جدلاً حول مكانة الأحزاب في بناء الديمقراطية والتحديات التي يواجهها تيار الحكمة.

وأكد الحسيني أنه لا توجد ديمقراطية دون أحزاب، مشددًا على أهمية تكوين هياكل حزبية تسهم في تشكيل الساحة السياسية.

وفي سياق التحديات التي يواجهها تيار الحكمة، أشار إلى حملات تسقطيية كبيرة من قبل الأحزاب السياسية المنافسة، معتبرًا أن ذلك جزءًا من التنافس السياسي.

وفيما يخص التصعيد الإلكتروني، أكد الحسيني أن المشاكل والتحديات لم تكن سببًا في التعتيم الإعلامي على تيار الحكمة وإنجازاته. وبدلاً من ذلك، ألقى اللوم على التسقيط المتبادل بين القوى السياسية واستخدام الجيوش الإلكترونية، مشيرًا إلى أن هذه الحملات جاءت من بعض القوى دون الجميع.

تحدث الحسيني عن حلول اقترحها تيار الحكمة لفض الاحتجاجات في العام 2019، وابرزها تحقيق المطالب الخدمية وتلبية تطلعات المواطنين.

وفي تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، أبدى مستخدمون استحسانهم للرؤية الواضحة لتيار الحكمة والتحديات التي يواجهها، فيما طالب آخرون بتحسين الأوضاع في العراق، على اعتبار ان تيار الحكمة، يعد محورا رئيسيا في ماكنة العملية السياسية.

تحليل

تيار الحكمة يُعد واحدًا من أبرز التيارات السياسية في العراق، يتميز بمشروع وسطي واعتدالي، ويسعى إلى تحقيق الاستقرار وتطوير المؤسسات. ومع ذلك، يتعرض هذا التيار إلى حملات تسقطية من قبل خصومه وحتى من بعض الشركاء في العملية السياسية.

و تيار الحكمة يتبنى موقفًا اعتداليًا في التعامل مع القضايا السياسية والاجتماعية، وهو ما يثير استياء الفئات الأكثر تطرفًا وتشددًا في المشهد السياسي.

و يعتمد تيار الحكمة على قيادات مهنية وكفوءة، مما يثير حساً من الغيرة والتنافس مع الأحزاب الأخرى التي تفضل التشدد السياسي والشعبوية والمحسوبية والمنسوبية.

وتشهد حملات التسقيط محاولات لتشويه صورة تيار الحكمة في وسائل الإعلام وتوجيه انتقادات غير مبررة لتقليل من شعبيته، وقد جندت القوى المتربصة، جيوشا الكترونية لإحداث خرق في تشويه صورة تيار الحكمة.

وترى تحليلات استشرافية انه ورغم التحديات التي يواجهها تيار الحكمة، تظل لديه القدرة على الصمود والانتصار نظرًا لتمسكه بالمهنية والاعتدال في السياسة.

1845

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments