دعوات لجهد حكومي يوقف حملات التشويه المستفزة ضد المصارف الأهلية العراقية

بغداد – هف بوست عراقي

تشهد المصارف الوطنية العراقية موجة من الحملات العدائية والتشويهية، تقودها جهات متضررة من نجاح المصارف العراقية، متحالفة مع مصارف اجنبية، مستغلة العقوبات الأمريكية ضد المصارف العراقية المبنية على معلومات مضللة فيما تتجدد الدعوات الى الحكومة العراقية لحماية البنوك العراقية والدفاع عنها من اجل انجاح القطاع المصرفي وتوطيد الأمن الاقتصادي في العراق.

وثير التساؤل حول مصداقية الحملات الحالية النقطة التي لم تقدم فيها الخزانة الأمريكية أي وثائق أو أدلة تثبت انتهاك بعض المصارف العراقية للقوانين، اذ اعتمد القرار على “معلومات استخباراتية مالية” من دول مثل الأردن والإمارات وإقليم كردستان.

ويظهر الواقع الغريب أن إحدى المصارف المعاقبة تقوم بتحويلاتها إلى مصارف في الأردن، ومن ثم إلى مصارف أجنبية في دول متعددة. يثير هذا التساؤل حول سبب معاقبة المصارف العراقية بينما يتم ترك المصارف الأردنية المرسلة للدولار دون عقوبات.

ويتزايد القلق من أن هذه الحملات هي جزء من مؤامرة تستهدف تسليم الدولار العراقي بشكل كامل إلى سيطرة دول مثل الأردن والإمارات وإقليم كردستان.

ويبدو أن حملات التشويه تمتد لتشمل المصارف الرصينة المتبقية، مثل مصرف الجنوب الإسلامي، والتي قد تكون هدفًا لممارسات الضغوط والابتزاز بهدف التأثير على دوره  في الساحة الاقتصادية العراقية.

وتعكس حملات التشويه الحالية ضد المصارف العراقية مستوى مقلقًا من استغلال العقوبات الأمريكية لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية. إن توجيه اتهامات بناءً على “معلومات استخبارية مالية” من دول خارجية يطرح تساؤلات كثيرة حول دوافع هذه الحملات والتأثير الذي قد يكون لها على الاستقرار الاقتصادي في العراق.

ويظهر من عدم تقديم الخزانة الأمريكية بأدلة رسمية على خرق المصارف العراقية للقوانين أن هناك جوانب غامضة في هذا السياق، ليكون دافع حملات التشويه هو ترك الساحة المصرفية خالية من البنوك العراقية لصالح المصارف الاجنبية والكردية.

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

1093

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments