المصارف الأهلية العراقية.. ضحية الصراعات الإقليمية ويجب أن تكون بعيدة عنها

بغداد – هف بوست عراقي

تعيش المصارف الأهلية في العراق فترة تحديات وضغوطات، حيث تتعرض لعقوبات تقييدية بسبب خلافات سياسية تتعلق بالعلاقات الدولية للبلاد.

وفي ظل هذه الظروف، أبدى محافظ البنك المركزي العراقي، علي العلاق، التزاما بدعم هذه المصارف وتعزيز قدراتها، وذلك لتمكينها من مواصلة دورها الحيوي في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير الخدمات المالية للمواطنين والشركات، لكن المصارف تريد تطبيق الدعم على ارض الواقع، سواء من البنك المركزي او الحكومة لايقاف ضغوطات العقوبات عليها والاتصال بالجانب الأمريكي لإيضاح الحقائق.

تصريحات متتالية صدرت مسؤولين حكوميين تؤكد التزامهم بدعم المصارف العراقية، في مواجهة العقبات التي تواجهها، فيما الواقع يريد تطبيقا لهذا الدعم وان لا يقتصر كونه موجة إعلامية داعمة سرعان ما تتلاشى.

ويقول خبراء ماليون ومستثمرون ان تدعيم المصارف الأهلية في العراق ينسجم مع سياق اهتمام دولي بالاستقرار الاقتصادي والمالي للبلاد، حيث يعتبر الاستقرار المالي أحد العوامل الأساسية لتحقيق النمو والتنمية المستدامة.

ومن جانبها، تعكس الضغوطات السياسية المفروضة على المصارف العراقية حجم التحديات التي تواجهها هذه القطاعات المالية، وتؤكد على ضرورة وجود تدخلات فعالة لدعمها وحمايتها من التأثيرات السلبية للعقوبات.

والمصارف الأهلية في العراق تمثل عموداً فقرياً للاقتصاد المحلي، حيث تسهم في توفير الخدمات المالية الضرورية للمواطنين والشركات، وتلعب دوراً حيوياً في دعم الاستثمار وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

و دعم المصارف الأهلية يعد ضرورة ملحة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي يواجهها العراق، وتزايد حجم البطالة وضعف القطاع الصناعي.
وفي هذا السياق، يجب على الحكومة والجهات المعنية تقديم الدعم اللازم لتعزيز قدرات هذه المصارف وتحسين أدائها، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات المالية للمواطنين والشركات.

على المستوى الدولي، ينبغي على الجهات الإقليمية والدولية دعم جهود العراق في تطوير القطاع المالي وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، من خلال تقديم التمويل والمساعدة الفنية اللازمة لتعزيز دور المصارف الأهلية في البلاد.

إن دعم المصارف الأهلية العراقية ليس مجرد دعم لهذه المؤسسات المالية بل يمثل دعماً للاقتصاد العراقي برمته، ومنعاً للتدهور الاقتصادي وتحقيقاً للنمو المستدام والاستقرار الاقتصادي.

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

1845

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments