تأثيرات كارثية للعقوبات على شركة فلاي بغداد: آلاف المسافرين عالقون ومصائرهم مجهولة

بغداد – هف بوست عراقي

تعرضت شركة “فلاي بغداد” للطيران العراقية مؤخرًا لعقوبات أمريكية، مما أدى إلى تأثيرات كارثية على آلاف المسافرين، خاصةً المعتمرين العراقيين في السعودية.
وأدت العقوبات إلى تعليق جميع رحلات “فلاي بغداد”، مما تسبب في تقطع السبل بآلاف المسافرين في مختلف أنحاء العالم.
واستغلت شركات الطيران الأخرى غياب “فلاي بغداد” لرفع أسعار التذاكر بشكل جنوني، مما أصبح عبئًا كبيرًا على المسافرين.OK
ويواجه العديد من المسافرين، خاصةً المعتمرين، صعوبة بالغة في العودة إلى العراق بسبب نقص الرحلات وارتفاع أسعار التذاكر.

ويعيش المعتمرون العالقون في السعودية حالة من القلق والتوتر الشديدين بسبب تعليق رحلات “فلاي بغداد” وعدم معرفة موعد عودتهم، كما يعانون من ظروف صعبة في ظل ارتفاع تكاليف الإقامة والطعام، بالإضافة إلى شعورهم بالضياع والوحدة.

ويزداد قلق المعتمرين مع ازدحام خدمات النقل الجوي بعدما اقصت العقوبات، خدمات شركة فلاي بغداد التي كانت تسد نقصا كبيرا في النقل الجوي العراقي.

وقال مسافرون انه يتوجب على الحكومة العراقية، التدخل بشكل عاجل لوضع حد للعقوبات على الناقل الوطني فلاي بغداد لان الامر يتعلق بالمواطن مباشرة.

وقال المهندس على هاشم انه يجب على الحكومة العراقية بذل المزيد من الجهود للتفاوض مع الولايات المتحدة لرفع العقوبات عن شركة “فلاي بغداد”.

ويتحدث حسين سلمان، مدرس متقاعد: “إنها كارثة حقيقية، كنت متوجهًا إلى العراق لأداء العمرة، لكن الآن وبسبب زحام رحلات الطيران، أجد نفسي محاصرًا في السعودية دون أي وسيلة للعودة.”

وتتحدث المعلمة المتقاعد، ام حسام: “العقوبات الأمريكية جعلت الأمور تتدهور بشكل كبير، لقد كانت رحلة عمرة الحلم بالنسبة لي ولكنها تحولت الآن إلى كابوس بسبب زحام الرحلات”.

ويتحدث العقيد المتقاعد سعدون الحسيني: “لا يمكنني تصديق كيف أن العقوبات السياسية يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على رحلات الطيران، والأسعار المبالغ فيها التي نضطر لدفعها الآن”.

وقال الشيخ مضر العدوان “هذه العقوبات جعلت حلم العمرة يبدو بعيد المنال، لا أعرف كيف سأقنع أسرتي بتأخير الرحلة أو إلغائها بسبب هذه التداعيات السياسية.”

وتبرز التصريحات، الدعوات الى الحكومة العراقية، بالدعم المباشر لشركة فلاي بغداد، من اجل الاستمرار في خدمتها للمسافرين.

تُعد العقوبات على شركة “فلاي بغداد” كارثة إنسانية بكل المقاييس، حيث تُلقي بظلالها على آلاف المسافرين الذين يواجهون مصائر مجهولة. يجب على جميع الأطراف المعنية العمل بشكل جماعي لحل هذه الأزمة وإعادة الأمل لهؤلاء المسافرين.

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

1698

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments