الاستثمار بالعراق في خطر: توقف خدمات فلاي بغداد يشكل كارثة خدمات جوية

بغداد – هف بوست عراقي

بعد أن أطلقت وزارة الخزانة الأمريكية اتهامات ضد شركة فلاي بغداد بتهريب الأشخاص والمبالغ المالية، ونقل الأسلحة، فان التحليل الشامل يتضح، مع مرور الوقت، يكشف عن عدم مصداقية هذه الادعاءات، ما يوجب على الحكومة العراقية الوقوف بقوة ضد الاجراء الامريكي، ودعم الناقل الجوي الوطني.

وقال خبراء امنيون ان مسؤولية تفتيش الأفراد والمراقبة الأمنية في المطار تقع على عاتق الجهات الأمنية، وليس على شركات الطيران مثل فلاي بغداد. هذا يعني أن الادعاءات ضد الشركة في هذا السياق ليست مبررة.

كما ان شركة فلاي بغداد لا تتحمل مسؤولية تفتيش الأمتعة والركاب، بل هي مسؤولة فقط عن تقديم خدمات النقل الجوي. وبالتالي، فإن الادعاءات بتهريب المبالغ المالية غير مقبولة.

واضاف خبراء أمن ان طائرات فلاي بغداد غير مجهزة لنقل الحمولات الثقيلة مثل الأسلحة، وتخضع جميع الأمتعة لعمليات تفتيش دقيقة في المطار، مما يبرئ الشركة من تهمة نقل الأسلحة.

فيما يرى خبراء اقتصاديون ان على الحكومة العراقية حماية ودعم الشركات الوطنية مثل فلاي بغداد، وتحمل مسؤولياتها لضمان استمرارية أعمال الشركة وحماية الاقتصاد الوطني.

وتعرضت الشركة للتضليل الإعلامي بهدف تشويه سمعتها، ما يوجب على الجمهور الحذر من الوقوع في فخ التضليل والتأكد من صحة المعلومات قبل اتخاذ أي قرار.

وتوقف خدمات فلاي بغداد سيؤدي إلى فقدان العملة الصعبة من الاقتصاد العراقي وتسبب في عجز مالي يبلغ مليار وخمسين مليون دولار سنويًا، مما يشكل تهديدًا للاقتصاد الوطني واستقرار العملة.

وعلى الرغم من أن الشركة قد تثبت براءتها من الادعاءات الموجهة ضدها،فان المطلوب من الحكومة العراقية، الوقوف بقوة الى جانب الشركة، كي لا يؤدي ذلك إلى فقدان الثقة لدى المستهلكين،حيث ذلك يصب في صالح الشركات الاجنبية.

وإذا استمرت الادعاءات ضد الشركة دون توضيح وتصحيح، قد تتعرض الشركة لعرقلة في جهودها للتوسع والنمو، كما ان سكوت الحكومة العراقية على الاجراء الامريكي سوف يدفع المستثمرين في تقديم التمويل أو الاستثمار  للشركات العراقية الى التوقف.

والاجراء الامركي سيكون له تأثير كبير على قطاع السياحة في العراق وبالتالي على الاقتصاد الوطني. فلاي بغداد تُعتبر واحدة من الشركات الرئيسية في قطاع النقل الجوي في البلاد، وتوقف خدماتها قد يؤدي إلى فقدان فرص السفر الاقتصادية وتقليل الإيرادات السياحية.

ة الصعبة من الاقتصاد العراقي وتسبب في عجز مالي يبلغ مليار وخمسين مليون دولار سنويًا، مما يشكل تهديدًا للاقتصاد الوطني واستقرار العملة.

 

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

2945

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments