عن كثبٍ: الرؤساءُ ينظرون إليهِ زعيم أمةٍ.. عمّارُ الحكيمُ.. أناقةُ الحكمةِ والانفتاحِ

بغداد – هف بوست عراقي

كتب عدنان أبوزيد

ثمة ما يثيرُ الفخرَ والافتخارَ في سماءِ العراقِ، ففي عمقِ الأفقِ، يَسْطعُ زعيمٌ مشرقٌ، يَحملُ عبقَ الدينِ وروحَ الوطنيةِ، يَتألّقُ بأناقةِ الزعامةِ والحكمةِ، يَرتدي العمامةَ بكلِّ فخرٍ وكرامةٍ، لكنّهُ يَتَحَلّى بروحِ المدنيةِ والانفتاحِ على العالمِ بأسرهِ.

أنهُ السيدُ عمارُ الحكيمُ.

رئيسُ مصرَ حاورَهُ زعيمًا عراقيًا وعربيًا، ولمْ يتحدثْ إليهِ بصفتهِ الرسميةِ رئيسَ تيارٍ، أو ائتلافٍ، وهذا الشعورُ تَفرضُهُ شخصيةُ الحكيمِ المحوريةُ، على كلِّ الرؤساءِ، الذينَ يَفتحونَ لهُ أبوابَ قصورهمْ، كقائدٍ لأمةٍ عظيمةٍ، على اختلافِ سياساتهمْ من الخليجِ إلى تركياَ وإيرانَ، وأوروباَ، وأمريكا.

لكن لماذا؟

في زمنٍ كثرتْ فيهِ الأصواتُ المُتطفّلةُ، والوجوهُ المُتقلّبةُ، لمْ يَعملْ عمارُ الحكيمُ لنفسهِ، حتى في الانتخاباتِ، بلْ سعى لِتَقويةِ شركائِهِ، وصنعَ منهمْ قادةً، ورؤساءَ حكوماتٍ، ووزراءَ، ومحافظينَ، وسياسيينَ معروفينَ.

وفي متاهةِ الصراعاتِ المعقدةِ في الشرقِ الأوسطِ، يطفو المستقبلُ على الأفقِ، وهوَ يحملُ اسمَ السيدِ عمارِ الحكيمِ، القائدُ الذي يتحلى برؤيةٍ استراتيجيةٍ تفاعليةٍ وتوازنيةٍ، وجسراً للتواصلِ والحوارِ بينَ الأطرافِ المتصارعةِ، لما يتميزُ بهِ منْ قيادةٍ معتدلةٍ إيجابيةٍ صريحةٍ غيرِ مجاملةٍ، واضعةٍ للنقاطِ على الحروفِ.

وسطَ مشهدٍ سياسيٍّ واقتصاديٍّ مضطربٍ وعنيفٍ، يبرزُ الحكيمُ كمنارةٍ، يسعى منْ خلالِها توجيهُ السفينةِ العراقيةِ نحوَ شواطئِ الاستقرارِ والازدهارِ.

وفي ظلِّ تلكَ الصراعاتِ العقيمةِ التي تعصفُ بالعراقِ، تتجلى رؤيةُ الحكيمِ كمصباحٍ يضيءُ ظلماتِ الدخانِ والعتمةِ والتطرفِ السياسيِّ والدينيِّ والاجتماعيِّ والسلاحيِّ، معبّراً عنْ رؤيةٍ ثوريةٍ تحولُ العراقَ إلى واحةٍ منْ الحداثةِ والتقدمِ، معَ مراعاةِ ثوابتِ القيمِ والمبادئِ والهويةِ.

عمارُ الحكيمُ ليسَ زعيماً سياسياً عادياً، بلْ هوَ رمزٌ ينسجمُ فيهِ الدينُ والسياسةُ والوطنُ، لكنّهُ لا يتاجرُ بشعاراتها، ولا يرهبُ الخصومَ بنفوذهِ العظيمِ.

وبينما تستمرُّ الحروبُ والصراعاتُ، يظلُّ الحكيمُ واقفاً كصخرةٍ في وجهِ العواصفِ، وتلجأُ إليهِ الجهاتُ المتقاتلةُ بحثاً عنْ حلٍّ.

وبينما يُحاصِرُ الغُبارُ عقولَ بعضِ الزعماءِ، ويُثقِلُ كاهلهمْ عبءُ الماضي، يبرزُ عمارُ الحكيمُ كشمسٍ ساطعةٍ في سماءِ العراقِ، يُنيرُ دروبَ المستقبلِ، ويُلهمُ الأجيالَ.

وفيما ينحسرُ أثرُ بعضِ الزعماءِ الدينيينَ والسياسيينَ، ويُصبحُ صوتُهمْ خافتًا، يزدادُ نجمُ عمارِ الحكيمِ تألقًا، ويُصبحُ رمزًا عابراً للحدودِ.

لا يُحصرُ عمارُ الحكيمُ نفسهُ بحلقاتِ الجمهورِ العقائديِّ فقط، بلْ يرى في كلِّ عراقيٍّ جمهورهُ، ويسعى إلى مخاطبةِ همومِهِ وتطلّعاتِهِ.

وَلَوْ كانَ النفوذُ الذي يَمْتلكُهُ عمارُ الحكيمُ عندَ غيرِهِ، لَطغى وتَجَبّرَ، لكنَّهُ لمْ يَكنْ يوماً طاغيةً أوْ مُستبدًا.

يَعلمُ الشركاءُ قبلَ الخصومِ أنّ عمارًا الحكيمَ سليلُ العائلةِ المجاهدةِ، زعيمٌ وطنيٌّ قبلَ أنْ يكونَ مذهبيًا أوْ مناطقيًا، لكنّهُ لمْ يقلْ يوماً: “كانَ أبي”.

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

3200

5 1 vote
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments