حسين الرماحي: الحكومة المقبلة صدرية.. ورئاسة السوداني لها محتملة

بغداد – هف بوست عراقي

كشف رئيس حزب “قادمون للتغيير”، حسين الرماحي، عن توقعه بأن الحكومة العراقية المقبلة ستكون “حكومة صدرية” بامتياز، متوقعًا أن رئيس الوزراء الحالي محمد السوداني لن يحصل على فترة ولاية جديدة.

وأشار الرماحي في حوار تلفزيوني، إلى أنه يعتبر السوداني مستقلاً حتى الآن، وفي حال مشاركته في الانتخابات، فسيتعين عليه التحالف مع قوى الإطار التنسيقي.

وأتاح الرماحي فرصة تحالف السوداني مع التيار الصدري، مشيرًا إلى إمكانية أن يكون مرشحًا للتيار إذا نجح في التحالف معه.

وشهد حزب “قادمون للتغيير”، الذي أسسه السياسي العراقي حسين الرماحي، تحولاً استراتيجياً ملموساً نحو الفاعلية الملفِتة في المشهد السياسي العراقي، بعد نجاحه في تحقيق نتائج إيجابية في الانتخابات الماضية، حيث تمكن من دخول البرلمان بثلاثة نواب.

في إجابته على السؤال حول وجود تناقض في احتمال تحالف بين التيار الصدري والسوداني، نظرًا لوصف زعيم التيار الصدري للحكومة الحالية بأنها حكومة “بني العباس”، أكد الرماحي: “لا يقصد التيار الصدري حكومة السوداني بشكل محدد في هذا الوصف برئيسها ووزرائها، بل يقصد قوى الإطار التي شكلت الحكومة.”

وفي قراءته لتاريخ المشهد السياسي العراقي، اعتبر الرماحي أن التيار الصدري، منذ بداية دخوله في العمل السياسي وحتى اليوم، يعتبر الفائز الأول والناجح الأول في العمل السياسي منذ مراحل تأسيسه وحتى الآن.

وفي قراءة فاحصة للمرحلة الراهنة، أكد: “أنا أقيم النتائج بناءً على الواقع، حيث بدأ التيار بأربعة أو خمسة مقاعد برلمانية، ووصل إلى قمة نجاحه بفوزه بنحو 70 إلى 75 مقعدًا في البرلمان. ولهذه الأسباب، أعتبره التيار الناجح الأول.”

وأضاف: “على المستوى الاجتماعي، يلاحظ أن جمهور التيار الصدري هو الجمهور الوحيد الذي يدين بالولاء لقائد واحد بشكل مخلص، بطريقة لا تصدق، معتبرا مشاركة التيار الصدري في العملية السياسية إيجابية جدًا، وهي محور الاستقرار السياسي والاجتماعي.”

وفسر الرماحي انسحاب التيار الصدري من العملية السياسية بأنه لمنح التيار نفسه دورًا أكبر في المرحلة المقبلة، مع مراعاة أن المرحلة الحالية يقودها الإطار السياسي بحكومته التي شكلها السوداني.

وفي تأكيد مرة أخرى ، يقول الرماحي انا متيقن “سياسيا” في ان التيار الصدري سيشارك في الانتخابات المقبلة ، وفق المعطيات المتوفرة، وان الحكومة المقبلة ستكون صدرية لكنها لن تكون مائة بالمائة بعيدة عن الاطار الشيعي.

تحليل الرماحي يعكس رؤيته السياسية وتقديراته للوضع السياسي في العراق، ويظهر استعداده للتعاون والتفاهم مع التيارات السياسية الرئيسية، خاصة التيار الصدري، في سياق تشكيل الحكومة المقبلة وتحقيق الاستقرار السياسي.

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

3070

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments