في أروقة الـ TBI: شعلة الحمداني تكشف كهوف المقترضين المتلكئين

بغداد – هف بوست عراقي

كتب عدنان أبوزيد: في زمنٍ تلوح فيه شمس الفساد وتتساقط أمطار الظلم، يتأرجح رجلٌ شجاعٌ مثل رئيس المصرف العراقي للتجارة، بلال الحمداني، على ساحة الصراع، وسط أمواج الهجوم الإعلامي الفاسد الذي يتهاوى عليه بعدما كشف ملفات الفساد التي تعود لتجارٍ ومستثمرين متنفذين، يرفضون إعادة ما بذمتهم من قروض.

تجسدت هذه الحملة الشرسة في نوافذ التواصل الاجتماعي، في محاولةً لطمس صوته الجريء وعرقله خطواته النزيهة عبر اثارة أمواج الكذب والخداع.

كان لقرار الحمداني، بكشف أسماء المقترضين الذين تهاونوا في سداد الأموال التي يدينون بها، وقع الصاعقة على رؤوسهم، فبطريقةٍ غير مسبوقة، كشف الحمداني أمام أعضاء لجنة النزاهة النيابية، تفاصيل دقيقة عن المتقاعسين، وشرح الآليات لاسترجاع الأموال المنهوبة بشكلٍ شفاف وواضح. وأوضح الحمداني للجنة مدى إمكانية عمل تسوية مع المتلكئين شرط استرجاع اصل الدين ..

لقد تصور هؤلاء المحتالون، ان الحمداني سوف يسكت عنهم كما في حقب الإدارة السابقة، وحين يأسوا من ذلك، شرعوا في هجمات إعلامية شرسة تستنفر كل القوى الفاسدة، وتستهدف الحمداني بكل قوة، فقد تجنّدت الأموال الفاسدة الشفوية والمكتوبة لهجومٍ مُباشرٍ على سمعته، بعدما ألقى الضوء على أفعالهم البغيضة وأخطائهم المدانة.

ومع هذا التصاعد للضغوطات، يتساءل العديد: أين حماة العدل والقانون؟ أين حماية النزاهة والشفافية؟ هل سيكون الحمداني وحده في هذا الصراع؟ وهل يستطيع النزيهون والشجعان، الوقوف بوجه هذه العاصفة المدمرة؟

وفي وقتٍ يحاول فيه المقترضون المحتالون تمزيق القماط من حول الحمداني، فان ذلك يتطلّب الدفاع عن النزاهة والعدالة عبر تكاتف الجهود وتضافر الأفكار.

يتطلب الأمر موقفًا جامعًا ابتداء من رئيس الحكومة محمد السوداني، الى المجلس القضائي ووزارة العدل والرقابة المالية ولجنة النزاهة النيابية، ليقفوا بقوةٍ إلى جانب الحمداني، ويصطفوا في وجه جيوش الفساد والاحتيال، ليحفظوا حقوق الشعب العراقي ويوقفوا نزيف أمواله التي تنهب بلا رحمة.

إنّ الدفاع عن النزاهة والشرف ليس مسؤوليةً فردية، بل هو تحد جماعي.

 

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

 

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments