رئيس الجمهورية يرفض زيارة دار الأيتام .. ونواب يخاطبونه: توسّلتَ بنا من أجل المنصب.. و منحناك ثقة لست أهلا لها

بغداد – هف بوست عراقي

عدنان أبوزيد

في خطوة أثارت الجدل والاستياء، أُفيد بأن الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد امتنع عن زيارة دار الأيتام في بغداد، على الرغم من إدراجها في جدول زيارته الرسمي. حيث كانت الزيارة مقررة ضمن جولته في المناطق الاجتماعية والإنسانية.

وبالرغم من حضوره لفعالية دينية بمناسبة عيد القيامة، إلا أن رفضه زيارة دار الأيتام استوقف الكثيرين، خاصةً مع الأهمية الكبيرة التي يحملها هذا النوع من الجهود الإنسانية.

وفي غمرة التساؤلات والانتقادات، يبقى الموقف الرئاسي قرارًا ينتظر الشرح والتوضيح. فاهمال الدور الإنساني للرئيس يعتبر أمرًا خطيرا للغاية ويؤكد عدم الالتزام بالمبادئ الأخلاقية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الموقف يندرج ضمن نمطية الأداء الحكومي الحالي في العراق، حيث تظهر العديد من القرارات والأفعال دون التفاف بالمبادئ الأخلاقية والاجتماعية، ما يثير انتقادات وتساؤلات حول جدية الحكومة في تحقيق التغيير الإيجابي المنشود.

في هذا السياق، يعزى البعض تراجع أداء رئاسة الجمهورية إلى الفريق المقرب من الرئيس، والذي لم يظهر إلا بتصريحات واجتماعات بعيدة عن الإنجازات الفعلية على الأرض، مما يجعل الرئيس معرضًا للانتقاد والانتقاد المجتمعي.

و كشف النائب في مجلس النواب العراقي، علي الساعدي، عن انسحابه من مأدبة إفطار تجمع رؤساء الكتل النيابية، بدعوة من رئاسة الجمهورية. وفي تصريحات صحفية، قال الساعدي، الممثل عن تحالف الأساس العراقي: “لقد منحنا الثقة لمن لا ثقة له،” مشيراً بذلك إلى رئيس الجمهورية.

وأضاف الساعدي: “بصفتي ممثلاً لتحالف المستقلين، تلقيت دعوة من رئاسة الجمهورية لحضور مأدبة إفطار رمضانية، إلا أنني قررت الانسحاب احتراماً لذاتي ونفسي.” وكشف الساعدي عن تفاصيل الحادثة قائلاً: “عند وصولي إلى قصر الرئاسة، تفاجأت بطلب من إحدى الموظفات في البوابة لتسليم الهواتف النقالة، مما دفعني للرفض والانسحاب.”

وأكمل الساعدي تصريحه بقوله: “يا رئيس الجمهورية، نحن الذين منحناك الثقة وأتينا بك لهذا المنصب، ولكن لم تقدم سوى الإهانة والإهمال.” وفي ختام تصريحه، أشار الساعدي إلى أن هناك قسمًا آخر من المدعوين للمأدبة لم يقبلوا بهذه الطريقة في التعامل، مؤكداً على رفضهم لأي إهانة تمس كرامتهم كممثلين للشعب.

هذا وقد لاقت تصريحات النائب استحساناً واسعاً داخل البلاد، حيث أثارت موجة من التساؤلات حول الأداء السياسي والاجتماعي للرئيس العراقي وسط تصاعد حالة الاستياء والغضب في الشارع العراقي.

 

لقراءة المقال باللغة الانكليزية أنقر على الايقونة (يمين المقال)

4322

تابع صفحتنا في فيسبوك

هف بوست عراقي تنشر النصوص بلا قيود..  المواد المنشورة تعبر عن وجهة نظر مصدرها

اعلان: هل تريد انشاء موقعك الرقمي المكتبي، وكالتك الخبرية، موقع لمركزك البحثي.. يمكن ذلك وبأرخص الأسعار.. الاتصال على الرقم:   0031613350555

 

0 0 votes
Article Rating

قصص اخرى

Subscribe
Notify of
guest

0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments